أعراسنا قديما – بني بلعيد ومناطق جيجل

     :طبيعة الأعراس ومراسيمها قديما تختلف عنها في الوقت الحاضر ، وقد مرت بثلاث مراحل

أولا: مرحلة ما قبل ثورة 1954 والتي نقصدها في الموضوع.

ثانيا: مرحلة 1954 – 1962 حيث كانت الأعراس تقام دون مظاهر يُشرف على عقد القران مسؤول الحالة المدنية في جبهة التحرير تقدم بعض المأكولات الرمزية للحاضرين يوم العرس وزغردات وتهاني الحاضرين لأهل العرس .. وينتهي العرس لأن طبيعة المرحلة تتحكم فيها ظروف بطابعها الاستعماري.

ثالث : مرحلة الاستقلال وتتميز بنقلة إلى عصر جديد يتميز بالمظاهر المعبرة عن الفرحة والأغاني والرقصات والبذخ والسيارات واللباس الفاخر 

     أعراس المرحلة الأولى

الحالة الاجتماعية : كانت معيشة السكان صعبة وقاسية وكسب القوت يتطلب عملا مضنيا وتعبا دائما فكان الفقر والمرض والحرمان ميزة المجتمع المفروضة عليه ولم تكن قَدَرَه، إلا أن أفراد العائلات كانوا يثابرون ويجدون ورغم معاناتهم الشديدة التي لا تنتهي لم يستسلموا أو يستكينوا لأن إرادة الحياة   أقوى من الشدائد ، فكانوا يزرعون ويبنون مستغلين ما تجود به الطبيعة .

– العادات والتقاليد : رغم الظروف الاجتماعية الصعبة لم يتخل السكان عن عاداتهم وتقاليدهم التي تشكل التواصل بينهم وبين موروثهم الثقافي الذي يجب المحافظة عليه بالقدر الذي تسمح به الظروف ، فكانوا يعطون للمناسبات طابعها المميز الموروث عن الخلف ومنها الأعراس .

   كيف كانت تقام الأعراس وما هي مظاهرها … ؟ نستعرض بعض تفاصيلها في الموضوع التالي :

نية تزويج الإبن* 

  عادة وفي أغلب الأحيان تفاتح الأم زوجها بالكلام عن ابنها الذي بلغ سن الزواج ولم يفكر في (تزويجه) – وليس (الزواج) لأن التزويج يكون دور الأبوين فيه بارزا فهما اللذان يختاران الزوجة وهما من يطلبا من الابن الزواج ولا يمكن له أن يرفض ، أما الزواج فالقرار واختيار الزوجة غالبا ما يختص به الابن – يهتم الأب بالموضوع ويناقش زوجته في بعض الصعوبات والمعوقات غير أن الزوجة كانت تهون من تلك الصعوبات وتشجعه على البدء بالتحضير.

البحث عن الزوجة.

   يشرع الأب في البحث عن زوجة لابنه مراعيا السّلّم الاجتماعي (طبقة العائلات) حيث يصاهر من هو في مستواه الاجتماعي كما يراعي ما تفرضه متطلبات العرس من إمكانيات مادية ، وبعد حسم الأمر واتخاذ القرار واختيار العائلة المقصودة بالمصاهرة يتم لقاء الأبوين لـ الابن والبنت في السوق الأسبوعية حيث يفاتح والد الابن والد الفتاة بالقصد وهما يرتشفان قهوة (الجزوة) ويطلب منه يد ابنته لابنه فيرد عليه والد البنت بأن يمنحه فترة ليشاور أفراد عائلته وخلال هذه الفترة يتم التعرف على سلوك الابن والبنت من خلال معارفهما من الجانبين ، وبعد أيام من الانتظار قد تطول أحيانا يتم إخبار والد الابن من طرف والد البنت وفي مكان لقائهما الأول بقبول مصاهرته ويرجع والد الابن لعائلته بهذه البشرى فتتلقاها العائلة بالزغاريد.

زيارة التعارف .

   يتم تحضير زيارة لعائلة البنت بعد تحديد اليوم الذي يطلع عليه أهلها فتذهب المجموعة المتكونة من الأب والأم العمة وقد تضاف الأخت الكبرى وبعد الاستقبال وتجاذب أطراف الحديث تنضم البنت للسلام على المجموعة وتجلس لبعض الوقت وقد احمر وجهها حياء لنظرات الزوار ثم تتركهم لتتولى شؤون أخرى وقد تخلصت من نظراتهم.

الميعاد (1).

   الميعاد هو لقاء العائلتين في السوق الأسبوعية في اجتماع لطلب البنت رسميا وعرض شروط أهل البنت على مسمع الحاضرين ويرأس الاجتماع شيخ القرية وهو نفسه إمامها، بعد التراضي تقرأ الفاتحة وهي بمثابة العقد ليتم تهنئة العائلتين وتوزع قهوة الجزوة على الحاضرين.

التحضير للسهرة وبداية السهرة.

   تقام أغلب الأعراس عادة في فصل الشتاء بعد نهاية كل الأعمال الموسمية كالحرث والبذر وجني الزيتون وجمع الحطب وتخزين المؤونة … عند ذلك يتم التفرغ لأمور العرس ، كما يتم تحديد يوم انطلاق سهرات العرس – يكون أهل العروس على علم بها ليحضروا بدورهم ما يمكن تحضيره – فيجتمع أهل القرية في منزل العريس رجالا ونساء والمنزل عبارة عن دار كبيرة مبنية بالحجارة مقسمة إلى قسمين القسم الأكبر مساحة مخصصة للجلوس والاستقبال(آينس) والقسم الثاني يرفع فيه سطح خشبي يخصص للنوم مصنوع من الخشب(السطح) يرتفع في مقدمته حاجز خشبي يمنع رؤية من فيه(البردوم) .

   خلال السهرات يجلس الرجال في القسم الأكبر من أرضية المنزل بينما النساء يصعدن إلى السطح الخشبي ويشرعن في الغناء ومن الأغاني التي كن يرددنها مثل :

صلوا على النبي صلوا ، وزيدوا بالصلاة عليه

واحنا عليه صلينا ، على محمد أبدينا

أنْتَمّوا الفرح لَمْوَالِيه ، يارب هنّينا

بينما الرجال يعمدون إلى الحكايا والنكت أو يستفزون أحد الحضور لإثارة الضحك ثم يلجأون إلى اللعبة المفضلة لدى الجميع وهي لعبة (الخاتم) حيث يتشكل فريقان متنافسان وتبدأ اللعبة بإخفاء الخاتم في أيدي الفريق الأول ويحاول ممثل الفريق الثاني الذي يتميز بقدرته على قراءة الملامح أن يعرف من يخبئ الخاتم فيبدأ في إسقاط الأيدي الفارغة إلى أن يطلب الخاتم من الشخص الذي يخفيها وقد يفشل أحيانا في ايجادها وخلال طلب الخاتم يكثر الصياح والحماسة ثم تشرع النسوة في الانصراف ليبقى الرجال إلى ساعة متأخرة من الليل حيث يقومون بـ (التسباح) وذلك بتشكيل صفين يتحركان إلى الأمام والخلف يرددان بالتناوب كلاما موزونا وعند كل لازمة يضربون الأرض بأرجلهم في إيقاع واحد ، ومن التسباح الذي كانوا يرددونه مثل:

 يا ناس لملاح صلوا على نبينا
نجمة الصباح طلت وحدة فريدة
يا ناس لملاح صلوا على مولانا
نجمة الصباح طلت وحدة ضوايا …

ثم يتفرق الجمع ويكون الموعد في اليوم الموالي لتمتد السهرات إلى أسبوع أو أكثر قبل يوم إحضار العروس.

أيام العرس (السهرة الرسمية).

   يتم إحضار الطبل والزرنة قبل يومين من إحضار العروس وتكون سهرات صاخبة يميزها رقص النساء في بداية السهرة لتختم برقص الرجال. 

  • الوزنة .

   في اليوم الثاني تحضر الوزنة للذهاب إلى منزل العروس لإحضارها فتنطلق الوزنة (الموكب) في منتصف النهار تحت أنغام الزرنة والطبل وطلقات البارود الممزوجة بأغاني وزغاريد النساء يتقدم الوزنة فرسان على ظهور الأحصنة يقومون بالسباق أو إبراز مهاراتهم في الفروسية حيث يقوم الفارس بالتقاط المنديل الموضوع فوق عود يرتفع عن الأرض بـ 50 سم وهو مسرع بجواده وقد يشتد التنافس بين الفرسان من أهل العريس وأهل العروس إذا كانت من قرية أخرى فتبرز القدرات والمهارات ليصبح التقاط المنديل من فوق الأرض وهي لعبة خطيرة لا يقوم بها إلا المتمرس على ركوب الخيل .

المونة .

   كلمة تعني « المؤونة » ، يحمل أهل العريس إلى أهل العروس (ڤلبة) (2) من القمح أو (صاع) منه بالإضافة إلى (رطل) من زيت الزيتون أو (شبرية) حسب إمكانات العائلة ، تؤخذ (المونة) في الوزنة يحمل القمح فوق ظهر البغل ويوضع في (التّلّيس) (3) بينما الزيت فوق رأس امرأة .

كيف تحمل العروس إلى بيتها؟

   في كل قرية يوجد بغل دُرّب منذ سنوات على حمل العرائس ولا يمكن لأي بغل حمل العروس غيره  وفي حالة وفاته أو مرضه يتم جلب آخر من القرية المجاورة إلى حين تدريب بغل آخر. ومن صفات هذا البغل أن يكون هادئا ، صبورا ، طيّعا ، لا ينزعج من الضوضاء وطلقات البارود ، يتجنب الحفر والأماكن الزّلِقة ، يَثْبت في مكانه عند صعود العروس فوق ظهره أو نزولها تجنبا لسقوطها.

   يتم إحضار هذا البغل إلى منزل أهل العريس يومين قبل إحضار العروس يتمتع خلالهما بالعلف الوفير والمتنوع خاصة منه الشعير ويوم الوزنة توضع فوق ظهره بردعة توضع فوقها التليس المصنوعة من الشعر وفوق التليس والبردعة يوضع (حايك) مصنوع من الصوف مخطط بألوان زاهية وشكيمة مزينة بأشرطة ذات ألوان مختلفة .

لَجْهاز

بعض الحلي الفضية كانت تتزين بها العروس قديما بمناطق جيجل حتى مطلع القراص

%d9%84%d8%ae%d8%b1%d8%a7%d8%b5لخراص

%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d8%a7%d9%88%d8%b4 النواوش

%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%88%d8%b1

المدورور

%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a7%d9%8a%d8%b3 لمسايس أو خلاخل اليدين وهي تشبه الرديف الـذي يوضع في رجلي المرأة

 يقصد بـ (لجهاز) لباس العروس بالإضافة إلى الهدايا الخاصة بـ (لحشايم) (4) والتي تتكون من قنادر ومناديل الرأس تمنح لقريبات العروس ، أمها وعمتها وجدتها وبعض أخواتها الإناث الكبريات لكل واحدة منهن قندورة ومنديل، أما القريبات الأخريات فيمنح لهن منديل فقط.

   يوضع لجهاز في صندوق مصنوع من خشب الزان (الخشب الأحمر) مرصع بقطع من الزجاج الملون ومزود بقفل ويكون مفتاح الصندوق عند والدة العريس ، يحمل صندوق لجهاز فوق ظهر البغل مشدود بأحزمة ليكون المنظر الأبرز في الوزنة ، ومن (لجهاز) الموجود داخل الصندوق مجموعة من (لقنادر) أي رُبّات مختلفة الألوان بعضها من الكتان والبعض الآخر من الحرير إلى جانب القفطان والثوب بالكمايم مطرز يلبس تحت القفطان ثم يقلب كماه على القفطان ، مع مجموعة من مناديل الرأس مصنوعة من الحرير، واليَدْوَارْ الذي هو نوع من الحايك خفيف أطواله تقريبا 3م*2.5م مطرز ومزخرف بأشكال وألوان جميلة وهو واجب على كل عروس وتأتي به من منزل والديها ، وكذلك لَحْمِيلة المصنوعة من الصوف ومزينة بأسلاك دقيقة بلون ذهبي وفضي ، إلى جانب الحلي المصنوعة من الفضة مثل : لمْسايَس ، لََخْرَاصْ ، المََدْوَر ، الرّدِيفْ ، المَقياس ، الدّحّة وهي مثل المقياس ولكنها أخف منه ، لقْطِينَة وتسمى أيضا الجبِين ، النْوَاوَشْ ، والسلسلة ، الخواتم . 

وصول الوزنة والاستقبال.

   يستقبل أهل العروس الوزنة استقبالا يليق بالمقام، وبعد مراسيم الاستقبال يشرع في تلبيس العروس باللباس الجديد الخاص على أن يكون اللباس الخارجي الظاهر للعيان من الحرير وعند خروجها من منزل والديها يوضع فوق رأسها مناديل تثبت بـ (الشّد) (5) وفوق المناديل المثبتة يوضع حايك أبيض ناصع يغطي جسمها

إخفاء الشكيمة.

في غفلة من أهل العريس يقوم أحد أفراد عائلة العروس – ذكر – بإخفاء الشكيمة ولا يسلمها إلا بقبول شرطه والمتمثل في دفع مبلغ من المال له يحدده هو وقد يشترط عددا من طلقات البارود أو رقصات على أنغام الطبل والزرنة من طرف أهل العريس وعند قبول الشرط تسلم لهم الشكيمة . عندها يتقدم رجل قوي نحو باب المنزل حيث تقف العروس استعدادا للرحيل فيحمل العروس بين ذراعيه ويضعها فوق ظهر البغل في حركة سريعة وهذا الرجل يكون معتادا على رفع العرائس فوق ظهور البغال وإنزالهن (6 ).

العودة .

   تعود الوزنة بالعروس وغناء النسوة وطلقات البارود وصيحات الأطفال تملأ الأرجاء وكلما مر الموكب بالقرب من منزل هرع أهله بتقديم (لفوار) أي هدايا من الأكل مثل القمح أو الدقيق أو الزيت أو الحبوب وغير ذلك مما تيسر إكراما للعروس . عند الوصول وقبل إنزال العروس يتم تفريق التمر فوق رأسها فيتساقط على الأرض فيسارع الأطفال إلى التقاطه في جلبة وضحك ثم يتقدم الرجل الذي رفعها فوق ظهر البغل لإنزالها وأخذها بين ذراعيه حتى مكانها المخصص لها داخل الدار.

العشاء.

   يتم تحضير متطلبات العشاء من طرف نسوة تكلف بتحضير الكسكس بينما الرجال منهمكين في تقطيع لحم العجل وعند العصر يشرع في توزيع اللحم والحمص والزيت والتوابل وكل المتطلبات ووضعها في جملة من القدور ويبدأ الطهي تحت إشراف رجل من أهل العريس . عند العشاء يتجمع الحاضرون ويتوزعون في مجموعات على شكل دوائر تتكون كل دائرة من 5 إلى ستة أشخاص توضع أمامهم (زَلْفة) وهي قصعة صغيرة أو صحن كبير من الكسكس واللحم ، أما مجالس الأطفال فيقوم رجل بتوزيع اللحم عليهم بمنح كل واحد قطعة لحم تجنبا للفوضى .

المهران%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d8%b1%d8%a7%d9%86 .

   المهران قصعة كبيرة يتراوح قطرها بين 1م و 1.10 م ، يحضر تحضيرا خاصا بالكسكس واللحم والبيض والتمر .. يهدى لعائلة العريس من أشخاص خاصين إما أن يكون صاحب العرس قدم لهم في عرسهم مهران ، أو يكون صهر صاحب العرس ، أو صديقا من خارج القرية تجمعه به علاقة ودية..   فالمهران خاص  بأشخاص معينين.

   أما تحضيره يكون بتعاون نسوة تحت إشراف رجل حيث يملأ المهران بالكسكس المفروك بالسمن ، يوزع عليه الإدام برفق ثم يشرع في تزيينه و ذلك بوضع قطع اللحم الكبيرة والبيض المسلوق والتمر – دقلة – في شكل دوائر حتى بلوغ قمة المهران فتوضع قطعة لحم تكون أكبر القطع .  تفرش شبكة و يوضع المهران فوقها ليحمل من قِِبل 4 أشخاص إلى أهل العرس حيث يوضع في المكان المخصص للعشاء ويكشف ليراه الجميع ويُعرف صاحبُه . وعند الأكل يأخذ كل واحد قطعة لحم وبيضة وبعض التمر ليترك للباقين حصصهم وهذا بمراقبة رجل من أهل العريس.

العُونْ أو اللّمّة.

    بعد العشاء وبعد الرقص على أنغام الزرنة والطبل يشرع في (العون) أو (اللمة) وهي جمع النقود عن طريق (التّبْراح)، والبَرّاح رجل معروف بصوته القوي وكلامه الجميل في مدح المانحين للنقود، وعندما يتأخر أهل العريس من النساء عن دفع النقود يبدأ البرّاح بالنداء ، أين أمه أين عمته خالته أخته … توضع النقود في منديل كبير يتولى أمره رجل وبجانبه والد العريس وكاتب يقيد أسماء المانحين لأن النقود الممنوحة لصاحب العرس هي بمثابة دين عليه يردها لأصحابها عند إقامة أعراسهم وبهذا ينتهي العرس.

خروج العين.

   بعد 3 أيام تخرج العروس رفقة فتيات من القرية إلى عين ماء كتقليد ، هذه العين تعرف منذ القديم في القرية بـ (عين لعرايس) و لكل قرية عين خاصة بها والهدف من خروج العين هو التعرف على دروب القرية وفتياتها وعلى المحيط خاصة إن كانت العروس غريبة الديار ، هذا الخروج تطبعه الفرحة الظاهرة على وجوه جميع الفتيات لأنهن في عطلة هذا اليوم من عناء العمل الشاق ، وفي العين يتم اختيار طفل ذكر جميل يقوم برمي الماء على وجه العروس لتحدّق به مبتسمة علها تلد طفلا يشبهه ، وعند رجوع الفتيات من العين يتربص بهم الأطفال الذكور ليضربوا أيدهن وأرجلهن بنبات (مَجّيط) أي الحرّاق فتصيح الفتيات ويهربن متفرقات لتعود كل منهن إلى منزلها بعد أن توصل بعضهن العروس إلى منزلها.

لفتات دي لوسان

يجتمع أفراد العائلة في اليوم الثالث من اجل تناول وجبة الغذاء التي تتكون%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b1%d9%83 من طبق  » لفتات » باللحم و المرق. جرت العادة أن تقوم العروس بتحضير « لفتات » على طاجين النمرة .يجري عادة إدخال و تمرير ورقة « لفتات » عبر خاتم العريس بغرض إبراز مهاراتها  في صنع أوراق رقيقة و لينة لا تنكسر. و بهدف إبعاد الحرج على العروس و إشاعة جو من المرح، تأتي أحدى النسوة  وتمرر عبرها ورقة فتات من صنع العروس تحت تشجيع الحاضرين و ينتهي الأمر بتناول الوجبة الشهية بحضور جميع أفراد العائلة من إخوة و أخوات ووالدي العريس.

 

محمـد بلعيدي

هوامش :

(1) حضور جماعة من أهل العريس وأخرى من اهل العروس بإشراف شيخ القرية.

(2) ارجع إلى موضوع أدوات الكيل القديمة.

(3) كيسان يتم مسكهما من ناحية الطول بخيوط قوية توضع على ظهر البغل والحصان بشكل مائل حتى لا تسقط منها المؤن الموضوعة بداخلها.

(4) الأقربون للعروس المذكورون في النص.

(5) يصنع من عود الزيتون بشكل دائري يغلف بقماش أبيض يعرف بقماش الشاش يوضع فوق رأس العروس ليثبت المناديل فوق الرأس وفوقه يوضع الحايك .

(6) في بعض المناطق تم تعويض الرجل الذي يرفع العروس بسُلّم تصعد به العروس على ظهر البغل.

 

   

 

 

 

Laisser un commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l'aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion / Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l'aide de votre compte Twitter. Déconnexion / Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l'aide de votre compte Facebook. Déconnexion / Changer )

Photo Google+

Vous commentez à l'aide de votre compte Google+. Déconnexion / Changer )

Connexion à %s

%d blogueurs aiment cette page :