قراءة في كتاب « القبائل الحضرة عبر التاريخ

برؤية حديثة ومن زوايا مختلفة، تبحث في خبايا الحقائق التاريخية بقراءة ما بين السطور، قراءة وتحليل أقرب إلى الحقيقة، وأبعد عن دوائر المصالح ولغة الولاءات والحسابات الضيقة، وتعتمد فلترة الأحداث باعتماد المناهج والتقنيات العلمية لتوضيح الرؤى.

 وبمبدأ الشعب الجزائري الذي يريد تاريخا يقرأه اليوم ويستشهد به غدا ويعتز، يريد تاريخه كماهو لا كما يصاغ في المخابروتحت اجنحة المصالح. وصل إلي كتاب جديد يتناول فضاء من فضاءات تاريخ الجزائر باللغة الفرنسية، صدر بفرنسا و اعادت نشره دار القصبة في شهر سبتمبر   ( 2013م  و سيكون الكاتب على موعد يوم 8 نوفمبر مع القراء في الصالون الدولي للكتاب. للتذكير ،يقع الكتاب 268 صفحة من الحجم المتوسط ،و هو من تأليف الكاتب والإعلامي (حسني قيطوني بعنوان: »   La Kabylie orientale dans l’histoire، القبائل الحضرة عبر التاريخ » موطن كتامة وحرب الاستعمار.

  ورغم كثرة انشغالاتي، وإحجامي عادة عن القراءة باللغة الفرنسية لأسباب تاريخية، إلا أن اهتمامي بهذا الموضوع – منذ فترة – جعلني أغرق في الكتاب قراءة وتفسير، فوجدت أن ميلاد الكتاب جاء انطلاقا من الشعور بالتهميش: ما يستوجب السؤال: لماذا (منطقة القبائل الشرقية) -بلاد كتامة -مهد الأحداث التاريخية الهامة التي تركت بصمات في المغرب العربي والشرق الأوسط، ظلت تداعياتها خارج نطاق الدراسات التاريخية؟ فالتاريخ لا يقتصر على فئة دون الاخرى ولا على منطقة دون الأخرى، فما قيمة التاريخ في الحياة العملية إذا كان هناك خلل في السرد والتحليل أو تهميش فيئة أو منطقة لها دورها؟

 ومن منطلق تأريخ ما يستوجب التأريخ، جاء الكتاب يجمع بين السرد التاريخي والتحليل العلمي القائم على المفاضلات الأخلاقية واعتبارات العدل والمساواة والحرية والحياد، وليس على الأخلاق الظرفية والنفعية الأنانية كما يفعل بتاريخنا كثير من الأكاديميين الغربيين خاصة لدى تعاملهم مع الشعوب والقضايا الإسلامية ولإقناع القارئ بمضمون كتابه سعى الكاتب الى توضيح الأسباب، والوقوف على مسارات وطفرات تطور الاحداث وبيان اتجاهاتها وارهاصات الاهالي وانعطافاتها، في محاولة لإنهاء تجاهل تاريخ منطقة بأكملها. من خلال الاجابة على التساؤلات السابقة واسئلة أخرى ك    »  {   من هم هؤلاء القبائل الذين يتحدثون  » العربية »

 ما هو حال القبائل الشرقية بعد الغزو الاستعماري؟

  لماذا كانت أكثر من أي مكان آخر مقاومة الاحتلال الفرنسي (1839-1871)؟ 

 استخدم –المؤلف الوثائق التاريخية « مكتوبات، او منقولات  » أو شهادات أو ما شاكل كأي مؤرخ للوصول الى حقيقة ما، غيران غرض إعداد البعض منها لم يكن مجرد وثيقة تاريخية فحسب بل في الوقت نفسه وثيقة تحكي مرحلة من مراحل التاريخ بحيثياتها، حتى يكون الحكم على ما نقل حكماً صحيحا والقصد منه توضيح ما حصل.

 بعد أن لخص المؤلف في المقدمة رؤياه حول ضرورة استحضار تاريخ المنطقة التي أطلق عليها الفرنسيون اسم  » بلاد القبائل الشرقية  » في خرافة لتحقيق أغراضهم العسكرية، معرجا على بيان صمود المنطقة التي شكلت مهدا لتاريخ طويل ومضطرب، وظلت عبارة عن استثناء ثقافي وعرقي/ تراثي   يطلق عليه اسم  » ابلاد لقبائل الحضرة  » التي تحدث عنها الرحالة المؤرخ الإسباني مار مول (MAR mol Carva al) في القرن السابع عشر قائلا:

 « تضم هذه الجبال مجتمعة زهاء أربعين الف محارب و أربعة الاف خيل، وتعززت منذ زمن قريب بقوة مشكلة من الفرسان و الرماة، لو اجتمعوا على قلب رجل واحد لكان بوسعهم السيطرة على جزء كبير من إفريقيا » وقال عنها ما رسال ايميري Marcel Emerit  من جهته : »هذه سلسلة جبال يخشاها كافة حكام الغرب بما في ذلك الأتراك ، والى غاية يومنا هذا ،( عام 1948م)،لا زالت تسل فيها السيوف وتسمع فيها طلقات البارود ».

  وحدد المؤلف هذا الحيز، الذي تعيش فوق ترابه ثلاثون قبيلة، يمتد من القل إلى جيجل مرورا بمرسى الزيتون وبني هارون ويتساءل المؤلف (كيف لنا إذن إن نرجع هذا النمط، والسلوك الدائم، لأهل الجهة الى مجرد الصدفة، أو نجزم بانهما استنساخا غير واع لتصرفات الأسلاف، مثلما يحلو لبعض الفرنسيين التعبير عنه بقولهم😦 هذه هي البلاد التي تكسو أراضيها الأشجار أكثر مما تكسوها المزروعات، وسكانها الأصليون هم الأقربون الى التوحش؟) وهم بذلك يسعون من خلال هذا الحكم إلى الانتقاص من شجاعة هؤلاء السكان في مواجهتهم، أو ربما يقولون ذلك من موقف المنتصر لويكن تشفيا في الطرف الذي واجههم في الميدان بمثل هذه الضراوة والبسالة ؟. هذا غير مهم! ،ان الأهم هو ما يتحلى به لقبائل الحضرة من روح التحرر التي لا يمكن ان نسميها ب « غريزة التوحش » بل هي  التعبير الجلي لشخصية يتميز بها سكان المنطقة هكذا يستمر محسن قيطوني في تحليل الأحداث والوقائع بروح المنطق والحجج الدامغة، يحدوه في ذلك العزم على أبراز  الدور الكامل للشعب في صناعة تاريخه، و الدفاع المستميت على وجهة نظره  .، والوقوف إلى جانب أولئك الذين يتألمون ويكافحون من اجل افتكاك حريتهم مهما كلفهم ذلك من ثمن كما قال.

  مؤكدا على أن سكان الشمال القسنطيني، هم من يطلق عليهم تسمية « لقبائل الحضرة » ،  في مقابل « قبائل النيغاس » او « القبائل » موضحا مدلول هذه المصطلحات وعمرها ومصدرها في تدوين مؤله الذي ينقسم إلى :(جزئيين وخمسة ابواب.) وكل باب يتفرع الى فصول

  يتناول الجزء الأول تعريف التسمية، والتسمية الجديدة مرورا بالمكونات والطباع والمميزات. فتبين أن هذه القبائل تملك إرثاً ثميناً من التقاليد والأخلاق التي تروي مسارا تاريخياً، يتصف بتنوّعه الثقافي وهويّاته الخاصة،

 الباب الأول مثلا: بلاد القبائل الشرقية عبر التاريخ ابتداء من (86.ق.م ) تاريخ هوية متنوعة المكونات، من النوميديين الى الكتاميين، انطلاقا من تاريخ إفريقيا الشمالية بوجه عام. معتمدا العناصر المعرفية التي من شأنها أن تضئ منطقة المغرب بكاملها، كالمدافن المبنية بالمصطبات الحجرية لبلاد البربر الشرقية والخاصيات المميزة للسكان أو الدالة على استقرارهم. كاللغة والوسائل والارتباط بالأرض التي تعيش عليها والموارد التي تُنتجها أو تستغلها ..مع الاشارة الى البصمة الفينيقية والقرطاجية، والمدن الرئيسية، مع إبراز دور قرطاجة في جنوب المتوسط ،كقوة مهيمنة، والتطور الذي حصل خلال حكم خمسين سنة من حكم الملك – مسينيسا – التعاون الخارجي. واستحداث مقاطعة جديدة اسماها إفريقيا الجديدة، وكيف تهاوت سلطة النومديين، بعد تحالفات مشبوهة مع روما، واندثرت، تحت ضربات القوة الاستعمارية الجديدة، الى أفول نجم كتامة نتيجة الصراعات المذهبية والسياسية…. في كل ذلك حاول رصد تطور العمران وطبيعة مقاومة الغرب وبيان نخوة سكان المنطقة …الخ.

 وأما في الجزء الثاني، فقد بين الهوية المتجددة منذ القرن السادس عشركـ:

 1.اصول القبائل « المشافهة، وتاريخ القبائل » حال قبائل المناطق الجبلية وشح الوثائق التي تتناول هذه الحقبة والروايات المحبوكة حول الأحداث التي شهدتها المنطقة خلال هذه الحقبة من الزمن  واسباب ذلك …. موضحا مفهوم القبائل الحضرة التي تعني الإقامة في الحاضرة أو حول الحواضر…خلاف للبدو الذين استقروا بالبوادي. منبها الى أهمية المصادر الموجهة لتحرير المراجع التاريخية الشهيرة على ندرتها، والفضل يرجع فيها الى القانون المشيخي الصادر في فرنسا عام 1863م، داعيا الى التعامل معها بحذر لأنه في الوقت الذي كان يجري تطبيق القانون المشار اليه اعلاه، كانت بلاد القبائل الشرقية عرضة لهجمات شرسة يشنها الغزاة الفرنسيون، مست في الصميم تركيبة البلاد والعباد في آن واحد ثم أن من تمت محاورتهم كانوا من الطبقة الوسطى محكومين بمبدأ السرية تارة والخوف تارة أخرى. « ولما كان اهتمام المحققين منصبا اكثر على البحث عن الحكايات الطريفة و الأساطير المثيرة، فانهم تناسوا سرد الوقائع على طبيعتها، لدرجة اننا نحس احيانا ان محاوريهم قد خدعوهم أو لم يَصْدِقُوهُم قَوْلاً. أضف الى ذلك، انه لم يؤخذ في الحسبان التقارب التاريخي بين القبائل، فعوض اتباع منطق الأرض والواقع، تم تفضيل الجوانب والمقتضيات الإدارية »

 هكذا يرى المؤلف عيوبا في بعض المصادر المتوفرة بالأرشيف الفرنسي من خلال المتناقضات التي تطبع الملاحظات المدونة ما يجعل اهميتها تختلف من الواحدة للأخرى.

 وفي جولة عبر بالقبائل الساحلية، الاكثر « تمثيلا لجيجل «يفرد بالذكر أربع قبائل ملاحظا من الوهلة الأولى، تكرار هذه التسميات في مناطق اخرى من بلاد القبائل الشرقية فيطرح سؤالا كبيرا:

  هل هذا مجرد صدفة او مجرد تشابه للأسماء؟ ويستغل الإجابة لبين أصل هذه القبائل وفروعها وموطن كل فرع وعلاقتها بباقي القبائل، وتعليل أسباب التقارب والخلافات والصراعات فيما بين بعض القبائل أو حتى تناحر الإخوة ودواعيها…هكذا يسرد الوقائع والأحداث ويعلل وقوعا ويبين نتائجها فمسحت دراسته كل منطقة القبائل الشرقية {قبيلة بقبيلة، قرية بقرية، منطقة بمنطقة، شخصية بشخصية سنة بسنة …} هكذا يرجع إلى الماضي ليجعله حاضراً منيراً وفعالا في ثوب ثقافي ليرسل جذور عالم الأمس في فهم عالم اليوم.

 وهكذا وضح كيف نشأت بلاد القبائل الشرقية، والمراحل التي مر بها سكانها ليشكلوا شعبا غنيا بخصوصياتها اربعين قبيلة، وتاريخ يغطي العشرين قرنا والخاصية الكتامية مستمرة لم يستطع طمسها لا الرومان، ولا الو ندال ولا البيزنطيون، ولا العرب، ولا الأتراك، وسيتوضح ذلك أكثر من خلال الجزء الثاني (1871م-1893م) .

 ولعلى المؤلف تعمد التركيز على بعض الأحداث كدليل على تأثير تواجد الأتراك في ميناء جيجل، نورد منها « الفشل الذريع الذي عرفته الحملة 1664م التي خطط لها لويس الرابع عشر، وقادها الأميرال المشهور بوفور، بستة الاف رجل وثلاث وستين    سفينة، وانتهت بهزيمة مدوية، ظلت آثارها بارزة على شاطئ المدينة العتيقة، الى غاية شهر ماي هذا، من سنة 1839م،هكذا يدلل المؤلف على أقر التواجد التركي في جيجل خاصة والموانئ الشرقية ويبين كيف نزل الفرنسيون في جيجل دون مقاومة فالمدينة ليست تلك المدينة المرموقة التي كانت رمزا لعزة الأتراك، لكنها اصبحت مجرد ميناء صغير تكسوه الأطلال وكيف ستواجه المقاومة المشاريع العدوانية التي تعود إلى عهد الملك لويس التاسع (1226-1270) الذي وضع مشروعا دقيقا لاحتلال أهم المراكز الأساسية في المغرب (تونس، طرابلس، الجزائر).يقول النقيب سانت ارنو: » لو كانت هناك ولو مقاومة صغيرة لهلك جميعنا. فقوارب الأنزال مست الرمل وظلت معرضة للنيران الصادرة من وسط المدينة « . وهنا يجيب المؤلف عن سؤال افتراضي كبير هو: لماذا تحولت الناحية الى مسرح مقاومات ضروس وكيف كان ذلك؟ فيتضمن جوابه ذكر أهم الوقائع والأحداث والشخصيات مع الاهتمام بالصحيح من الأخبار واهمال ما يكون عارضا لا يعتد به وما لا يمكن أن يعرض له هكذا يستجلي القارئ طبيعة الغزو الفرنسي للمنطقة وطبيعة المقاومة التي اتسمت بالدفاع عن السيادة والعرض والأرض.

  وفي الباب الرابع حاول الكاتب وبفكر مقارن أن يوضح أسباب فشل الوطنية القروية معرجا على ثورات في واقع الحال، لم تشهد سنة 1871م التي حملت  في مجملها سمة   » ثورة الياس »، احيانا انتفاضة الأرستقراطية ، واحيانا أخرى حرب شعبية ، أو هكذا يمكن تصورها .

 دون صرف النظر تطبيق القمع وكيف استلهم أفكاره الجلاد « الجنرال دولا كروا » من النص الذي وضعه « الجنرال بيجو «سياسة الأرض المحروقة.

 ومن أدق ما جاء في الباب الخامس نماذج من جرائم المشرع الفرنسي ضد الشعب في القرن التاسع عشر فبالإضافة الى التقتيل الجماعي للسكان، والنهب والسلب وتدنيس المقدسات وعمليات الاستيطان واغتصاب الأراضي الصالحة للزراعة وبعد مرور سنة بالضبط من المصادقة على قانون  » الأنديجانا » حاء دور » سلطة منح الاسم « ليفقد الجزائريون هذه السلطة وتسهيل وتامين الصفقات العقارية لصالح المعمرين …. القانون جاء مدعما لجرائم العساكر ودسائسهم للتفرقة بين العشائر والعوائل والأعيان ليسهل اخضاعهم والسيطرة على كل شئ…

 و في الأخير، يمكننا ان نجزم ان هذا البحث التاريخ هو او عمل يتناول ا كافة قرى المنطقة .وجبالها ، وسهولها . كما يسمي اصول السكان و فروعهم، و ابطالهم، انطلاقا من فترة ماقبل التاريخ الى غاية سنة 1871 . وستسمح قراء هذا لكتاب ، الذي ستصدر نسخته العربية خلال اشهر، بان يتزود  كل منتسب للجهة بادوات تجعله يلم بكل  ماوقع من احدات  تاريخية في كل شبر يزوره داخل الحيز الجغرافي الممتد من  زيامة  منصورية , مرورا بجبال  بابور، و فرجيوة، و سهل الصفصاف، و القل و العودة عبر الساحل االجميل الى جيجل ثم زيامة.

 هذه قراءة سريعة لكتاب يحكي تاريخ ارض كانت حافلة بالأبطال وبالأحداث . فهي قراءة قد لا تفي بتبيان عمق الأفكار ولا تحصر مقاصدها، ولذلك أدعوكم للاستمتاع بقراءته..

بوكحيل محمد

10 commentaires pour قراءة في كتاب « القبائل الحضرة عبر التاريخ

  1. ali dit :

    alahi barak merci alik win najabrou hada alktabe
    inchalah ykone fi jijel

    J'aime

  2. je suis de la tribu benifoughal ex kotama de jijel

    J'aime

  3. maya.m jijel dit :

    انا من مدينة جيجل اصلي من قبيلة بني عمران هذه القبيلة التي تنتمي الى القبيلة العظيمة قبيلة صنهاجة الامازيغية

    قبائل بني عمران : من قبائل شعب صنهاجة البرانس، وهي من بطون صنهاجة الجزائر، وتوجد منهم خمس قبائل وهي

    § قبيلة بني عمران الساحل : ومواطنهم بالساحل على ضفاف وادي يداس غرب بجاية ومن دواويرها أبراريس

    § قبيلة بني عمران الوادي : ومواطنهم قرب وادي يسر وقرية الاربعاء جنوب مدينة الجزائر

    § قبيلة بني عمران البرج : ومواطنهم قرب برج منايل وتيزي وزو شرق مدينة الجزائر

    § قبيلة بني عمران جبالة : ومواطنهم قرب مرسى جيجل

    § قبيلة بني عمران السفلية : ومواطنهم قرب مرسى جيجل

    اتمنى ان كل الجيجليين خاصة و الجزائريين عامة يهتمون باصولهم و يحافظون على هويتهم الامازيغية

    J'aime

  4. interessé dit :

    quelle est l’origine de la famille BOUKEHIL de jijel svp ?

    J'aime

    • Azzedine dit :

      Elle appartient à ouled maakal qui sont une branche des béni habibi a l’instar d’ouled chebel , de béni mazouz, lemhasnia et ouled Maansar et zawya

      J'aime

  5. kitouni Hosni dit :

    Bonjour les amis
    J’avais pensé jusque là que Zaouia n’était pas une dénomination de tribu, mais un lieu, Zaouiat Sidi Ouareth, qui a longtemps constitué une centralité.Comment peut-on dénommer une filiation d’un nom commun de lieu qui plus est aussi significatif et symbolique que Zaouia. Qui seraient alors les enfants de Zaouia ?

    J'aime

  6. kitouni Hosni dit :

    J’ai trouvé dans les archives,cette horreur racontée par le général Galbois, lisez :
    Général Galbois au Ministre de la Guerre

    « Le 22 avril 1840, quelques habitants de Gigelly se rendirent au marché de Béni Ahmed pour acheter des bœufs et des moutons au compte de l’administration des vivres, A leur retour, ils furent complètement dépouillés par les Kabyles de Béni Moussah et de Ouled Meddini.
    Le lieutenant-colonel Picouleau, commandant supérieur, ayant fait réclamer, le lendemain, le bétail volé, n’obtint qu’un déni de satisfaction et une réponse insolente ; il prit alors le parti d’aller châtier les coupables. Une colonne de 500 hommes sortit sous ses ordres de Gigelly pendant la nuit et, sans avoir été aperçue, arriva à la pointe du jour devant le douar de Béni Moussah. Ce village fut immédiatement livré aux flammes, les femmes et les enfants furent épargnés, mais les hommes furent presque tous tués en cherchant à défendre leur douar.
    L’incendie des habitations ayant donné l’éveil, en un instant les Kabyles des tribus voisines vinrent assaillir nos troupes qui effectuèrent leur retraite dans un ordre parfait malgré les difficultés du terrain. Une réserve placée près de la ville s’avança au-devant de la colonne expéditionnaire et, à l’aide de deux obusiers, fit éprouver des pertes considérables à l’ennemi. »

    J'aime

    • Azzedine dit :

      le pot de terre contre le pot de fer. Ni les legeres , ni le armes lourdes n’ont pu triompher de la volonté des braves jijelis à botter ces salauds hors de leur pays.

      J'aime

  7. RACHID dit :

    a qui appartient la famille HEBBACHE SVP

    J'aime

    • Karim Alger dit :

      Il me semble que le famille HEBBACHE relève des Beni Foughal implantés dans les monts de la Région de 3aouana

      J'aime

Laisser un commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l'aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion / Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l'aide de votre compte Twitter. Déconnexion / Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l'aide de votre compte Facebook. Déconnexion / Changer )

Photo Google+

Vous commentez à l'aide de votre compte Google+. Déconnexion / Changer )

Connexion à %s