j. Lora الاماني الخمس للسيد

 السيد ج.لورا معمر ، جاء من فرنسا واستقر في الجزائر، وفي مدينة جيجل على وجه التحديد .اشتغل بالسياسة واجتهد الى ان اصبح مستشارا  في المجلس الجهوي  ممثلا لمصالح المعمرين الجيجلين في هذه الهيئة الموقرة التي كانت تشرف على المناطق التابعة لعمالة قسنطينة انذاك. وقد كان صديقا للنائب عن الجهة في الجمعية الوطنية ، وهو يتباهى بذلك بغرض ان تزيد ثقة الناس به فيمنحونه اصواتهم في الأنتخابات ، وهو لا يتوان في اظهار انجازاته ومعاركه التي خاضها من اجل الحصول على اعنمادات لخدمة المنطقة  . ولذلك رشح نفسه ثانية وطلب ود المنتخبين للتصويت لصالحه ، وفي المقابل ، قام بتسطير برنامج طويل وعريض لمصلحة الاقلبم الذي يمثله ويمثل سكانه من الأوربيين فضمنه خمس مشاريع استراتيجية بالنسبة لمنطقة جيجل وقد فضل ان يسميها امنيات باللاتينية 
voeux
ليستعطف الناخبين اكثر ويدعم  جظوظه بالفوز بعهدة جديدة .فقد تحققت هذه الأمنيات الا واحدة اسوقها اليكم على لسانه حتى لا اتهم بالتحريف اوالمبالغة في مدح قريتي واهلها .واليكم هذه الاماني مرتبة كما ارادها صاحبنا

امنية/مشروع اشغال انجاز ميناء جيجل ، امنية/مشروع انجاز السكة الحديدية قسنطينة-جيجل ، امنية/مشروع استيطان اراضي بني حبيبي ،امنية/مشروع انجاز الطريق جيجل-قسنطينة مرورا بسليالنة ،امنية/مشروع انجاز طريق قروش بكافالوالعوان حاليا  .

 و تعميما للفائدة   والتذكير ، سؤجزمصامين هذه المشاريع :

1.      امنية/مشروع اشغال انجاز ميناء جيجل : لقد تم اعتماد مبالغ هامة لانجاز هذا المشروع الذي انتهى الجزء الاول منه سنة 1908 وتم بعد ذلك ر صد مبلغ يفوق المليار ونصف فرنك و ما تبقى ليس بالأمر الصعب لذلك ينبغي الأسراع بمنح الأشغال للمقاولين مع ضبطهم باجال جد قصيرة حتى يتسنى تصدير مئات آلاف الأطنان من المعادن المستخرجة من جبال سيدي معروف وبو جدعون ،و  اي تاخير للاشغال سيترتب عليه خسائر جمة للخزينة.

 2.        امنية/مشروع انجاز السكة الحديدية قسنطينة-جيجل : إن هذا المشرع الذي صادقت عليه الغرفتان الجزائريتان سنة 1907 واعتمد كمشروع ذي منفعة عامة سنة 1912 يجب الأسراع في وثيرة انجازه الذي سيسمح بتصدير المعادن المشار اليها آنفا كما سيسمح بالأستغلال العادي لكافة الخيرات التي تزخر بها الغابات والاراضي التي تمر بها السكة الحديدية . ومن اجل ذلك ينبغي ان يتم استلام المشروع بعد خمس سنوات من الآن.

 3.       امنية/مشروع استيطان اراضي بني حبيبي :ساترك لكل قارئ الحكم بعد قراءة النص الأصلي ، واريد فقط ان اشير الى ان هذا المشروع لم ير النور بالرغم من الأهمية الأستراتيجية والأقتصادية التي تكتسيها الجهة التي لم لم تشهد اي علامة للاستيطان كالمدارس و الكنائس ومصالح الدولة من جندرمة وضرائب .وبدلا من ذلك اغتصبت الأراضي وجيئ بالجيش واللفيف الأجنبي بدل المستعمرين .وحتى المعهد الفلاحي الذي اقرته سلطات الكولون لم ينجز بالرغم من اهميته في تطوبر مزروعات واشجار جديدة عن المنطقة لكنها كانت  ، بحسب خبراء الرزراعة الذين اوصورا بانشاء المعهد ، كفيلة بذر اوموال كثيرة على الفلاحين لخصوبة الأرض وجودة المناخ .بالأضافة الى هذا لم يتم تسيج السوق بالرغم من عديد المناقصات التي اجراها حكام المنطقة لتحصيل ضرائب جديدة من السكان .

28/10/1922

 4.      امنية/مشروع انجاز الطريق جيجل-قسنطينة مرورا بسليالنة : نظرا لكون الطريق الحقيقي الرابط بين قسنطينة وجيجل هو الطريق الذي يتبع مسار الحامة-لقرارم-سليانة-الميلية-ضفاف الوادي الكبير والطريق الساحلي فان هذا الطريق سيسمح بقطع المسافة الممتدة بين المدينتين والمقدرة ب 140 كلم في اربع ساعات .ولذلك ينبغي الحرص على تسليمهه قبل صيف 1923 .

  5.       امنية/مشروع انجاز طريق قروش بكافالو : ان هذه المنطقة تتوفر على كل العوامل التي ترشحها لأن تصبح قطبا للسياحة و ألاستجمام بامتياز ،ولذلك ينبغي تجنيد كل الأمكانيات لاتمام هذا الطريق . وبالمناسبة ، يجب التنويه بمابذله كل من « لبريفي » والي عمالة قسنطينة في حث المنتخبين على الأسراع في ضبط الميزانية الضروزية لهذا المشروع الهام.

 هاهي تسعون سنة قد مرت فماذا حدث طيلة هذه الفترة من الزمن ياترى ؟؟

لقد غادر لورا وصحبه وذويه وجنده الذي يحمونه الجزائر بعد 40 سنة من ذلك التاريخ ، وكثرت الكراسي وتعددت اشكالها واثمانها ،فهذا كرسي البلدية وذاك كرسي الولابة ووذلك كرسي البرلمان،  لكن سبل الظفر بها قد ختلفت واضمحل مستواها . فالمترشحون للجلوس على الكراسي سالفة  الذكر لم يعودوا يكلفون انفسهم عناء البحث عن برنامج لتحسين الحياة اليومية للناخب وتنمية الخدمات واقتصاد المنطقة كما كان يفعل صديقنا بل استصغروا عقولنا فاصبحوا ياتون بصورهم و يضعونها فوق رؤوسهم حتى لا نخطئ بين الصورة والأصل . وهناك من يريد تخويف الناخب فيعرض صوره عملاقة لولي نعمته وكاني به يقول « قبل ماتضرب الكلب شوف لوجه مولاه »  اما البرنامج فحدث ولاحرج ان وجد الا من رحم ربك . مااتعسنا .

ولنعد لما الت البه مشاريع صاحبنا الخمس؟

  • المشروع الأول:لقد تم انجاز مياناء جيجل و انجزت الجزائر مااحسن واكبر منه بجنجن ، لكنه للاسف لا يصدر منه اي شيئ لحد الساعة بل بالعكس فان مااتت به خيرات حاسي مسعود من دولارات تخرج من هناك مقابل دخول سيارات الهند والصين وما انتجته مصانع فافا .اما خيرات جبال سيدي معروف فهي لا زالت على حالها ومشاريع بلارة التي كان يفترض ان يتم استخراجها وتحويلها الى منتجات تفيد الباد والعباد  لا زالت تنتظر ساعة الفرج.
  • المشروع الثاني : لقد انجز خط السكة الحديدي قسنطينة جيجل ، وفي بداية الثمانييات من القرن الماضي  حوول مساره ليمر برمضان جمال بسكيكدة . وعن الآثار الأيجابة  التي كان منتظرا ان تنعكس على المناطق التي تمر منها ،فانني لم اراها بامي عيني لكنني آمل خيرا على المدى الطويل ولو ان المسار الحالي قد اضر الى الأبد بشاطئ سيدي عبد العزيز.
  • المشروع الثالث :ان المشروع الوحيد الذي لم ينجر لجسن الحظ بالرغم اصرار المعمر على انجاحه . والرغم من ذلك ، فان ماتم اخطر لكون آثاره لازالت تنغص حياة السكان لحد اآن. فالأملاك قد استولى عليها المعمر وباعها في المزاد العلني ولا احد يملك عقدا وما ينجر عن ذلك من مشاكل ادارية يستعصي حلها .ونظرا لكون السلطات الأستعمارية لم نسنطع فرض تواجد المعمرين لخدمة الأرض ، فانه استبدلت هذا التواجد بفلول الجيش فلم تقم ببناء لا مدرسة ولا مستوصف ولا مصنع ولا عمارة فاول مدرسة أنشات عام 1967 ولم تدخ الكهرباء المنازل الا عام 1986 .كما لا نشهد اثرا لبساتين الكروم والحمضيات والأسطبلات كما كان يامله المعمر سنة 1923 .

06/10/1923

  • المشروع الرابع: لقدتم انهاء المشروع في اوانه . والحق يقال ان الجزائر طورته وهي على وشك اتمام الطريق المزدج قسنطينة جيجل . اما المدة الزمنية لقطع هذه المسافة فلا تتجاوز الساعتين بفضل الجسر المنجز على سد بني هارون الذي قصر المسافة و الزمن.
  • المشروع الخامس : فقد انجز لكن الطريق الحالي يغد مفخرة ولو رجع سكان جيجل من المعمرين لأامدهشوا من جودة الطريق الرابط بين جيجل و بجاية .فعند اتمام الشطر الكائن في الولاية الأخير  ، سيزيد المنطقة جمالا على جمال .

الى اللقاء في قراء اخرى لأحدى صفحات ماضي الجهة .

بوكحيل عزالدين

12 commentaires pour j. Lora الاماني الخمس للسيد

  1. Boumahrouk dit :

    Jijel le 13/03/2012
    http://www.hafidboumahrouk.com
    بارك الله فيك صديقنا عز الدين على هذا المقال التاريخي و الذي له علاقة بالتنمية المحلية لولايتنا.
    نعم يمكن أخي عز الدين أن ننجز الكثير على مستوى جماعاتنا المحلية لو نذرنا أنفسنا فعلا لخدمة المجتمع و السعي من أجل رفاهيته ، و لو كرسنا جهدنا و وقتنا لتنميته في مختلف المجالات
    و وضعنا استراتيجية لذلك نقوم على تنفيذها على الأرض بكل الإخلاص و العزم على تحسين أوضاع الناس.
    يمكن ذلك فقط لو توفر جيل يؤمن بهذا الوطن و بمستقبله و مستقبل أبناءه ، و يؤمن فضلا عن ذلك بمكانة لائقة لبلده بين الأمم تكون محفزا و منطلقا للعمل أكثر.
    يمكن ذلك لو اقتنعنا قناعة تامة لا ريب فيها بأننا فعلا نملك وطنا جميلا و رائعا يأوينا و يسترنا و يلفنا برعايته و حنانه و فضله ، و يغدق علينا من عطاياه و خيراته التي حباها الله بها ، وطنا يملك كل مقومات الإقلاع و الإبداع في كل المجالات.
    يمكن ذلك أخي المحترم لو توافرت لنا النية الصادقة و الخالصة لبذل كل جهد و تقديم كل عطاء ، و الاعتماد على العمل المتواصل ، و الإصرار على النجاح للرفع من مستوى إطار الحياة لمواطنينا.
    يمكن ذلك لو تقدم الأخيار لهذه المهمة ليس تشريفا لهم لكن تكليفا من الناس لهم للقيام بمهام جسام تعلق ببناء الأوطان ليس إلا.
    يمكن ذلك لو عملت طبقتنا السياسية على اختيار الأكفاء النزهاء لتصدر العمل الميداني لتنمية الأوطان و بناء الإنسان و الدفع بها قدما نحو المعالي و نحو بر الأمان.
    يمكن ذلك صديقي المحترم لو اعتمدنا على  العلم و المعرفة في تكوين منتخبينا لتحمل أعباء المسؤولية و تبني المنهجية في العمل و الإحترافية في التسيير ، فما أحوجنا اليوم و بالخصوص في جماعاتنا المحلية لمسيرين متمكنين و مستوعبين لوظائف الإدارة ، و لوضع الإستراتيجيات موضع التنفيذ ، و مؤمنين بأهمية التحكم في دفة التسيير العلمي و الهادف.
    يمكن ذلك لو اعتمد مسؤولونا على التواصل المستمر و الفعال مع المواطنين لوضعهم في أفضل و أدق صورة للواقع المعاش بكل تجلياته ، و إعلامهم بكل كبيرة و صغيرة تحدث في جماعتهم المحلية ، و بحقيقة الرهانات و التحديات التي تواجه الجميع حكاما و محكومين ، و بضرورة التكاثف الجماعي لرفعها و مواجهتها بكل الجد اللازم و الإجتهاد المطلوب و التعاون الضروري و ذلك لمصلحة الجميع.
    يمكن أن نذهب بعيدا لو تفتقت عبقريتنا على أحسن الطرق و أقصرها إن أمكن للوصول إلى أهدافنا التنموية على المستويات القصيرة و المتوسطة و البعيدة.
    و يمكن لعبقريتنا أن تجود علينا بكل الحلول  
    و بأفضلها لو فكرنا في الصالح العام و تركنا مصالحنا الخاصة وراء ظهورنا ، فقد تعلمت منذ الصغر أننا لا يمكن أن نحمل قلبين في صدورنا ، و أن من يريد النجاح ما عليه إلا أن يعمل لفكرته بكل القوة و الإخلاص و الجهد و البذل و يضع فيها كل عقله و ذهنه و فكره و قلبه و عواطفه ، و أن يركز فيها من دون الخروج عنها قيد أنملة.
    حينها سيتطوع القدر لينصفه و ينجحه و يوصله إلى مرامه.
    يمكن ذلك صديقي لو توفرت لدينا الرغبة الحقيقية في العمل و النجاح ، فكما نعلم
    أن نقطة البداية لكل إنجاز عظيم هي الرغبة ، و الرغبة الملحة و الصادقة تؤدي حتما إلى نتائج عظيمة و قد تكون مذهلة.
    يمكن ذلك لو وضعنا نصب أعيننا أن من يخدم الناس و يسعى في ذلك هو الأولى بالمساعدة على الأرض من خالق السماوات و الأرض.. ألم يغرس من تولوا تربيتنا على مر الأزمان بأن الله يكون في عون العبد ما دام العبد مستمرا في عون أخيه ؟
    يمكن ذلك لو اقتنعنا أن  تجسيد أفكارنا التنموية في دنيا الناس ، و على صعوبته 
    يبقى ممكنا جداً لو توافرت النية الصادقة و الإيمان بالقضية و السعي لأجلها و الإصرار على الوصول بها إلى منتهاها.
    يمكن ذلك لو عملنا للوصول إلى تشكيل قاعدة فكرية تؤسس للثراء و التنوع و الإختلاف المحمود في مجالسنا تعطي للجميع فسحة كبيرة من التبادل المثمر بين أبناءه ، منتخبيه ، و إمكانية لتجميع الطاقات الخلافة و المبدعة و الأفكار النيرة التي تساهم على قدر النوايا الطيبة في تقليص الهوة الموجودة بين الجميع تحت سماء بلدنا الواحدة ..
    يمكن ذلك لو كان الإيمان بالعمل كقيمة و كمصدر للثروة بأنه هو وحده الكفيل بعد إيماننا بقدرة من عز و جل في علاه بتجميعنا حول هدف واحد هو سؤدد و رفعة هذا الوطن .
    يمكن ذلك لو آمنا بأن القدر سيتطوع لمن يدرك أن بناء الحضارة و من ثم البلاد يكون بالفكر النير و المستنير و النفوس الطيبة النظيفة العفيفة ، و الداركة للأمور يسيرها و معقدها و الإيمان الراسخ بالقضية التنموية ككل و العمل بجهد و بتركيز وفق أهداف واضحة و الإتقان في العمل.
    يمكن ذلك و يمكن ذلك و يمكن ذلك بشرط أن نهب أنفسنا فعلا لوطننا.

    J'aime

    • Azzedine dit :

      اخي حفيظ ، بارك الله فيك على هذا التحليل .ولحسن حضنا انه مازال فينا من الساسة من يجعل من المبادئ بوصلة توجهه في عمله وفي نضاله .
      لقد علمت انك كنت تتراس بلدية اوجانة بدائرة الطاهير واصبحت نائبا حرا وهذا يشد على القاعدة التي يصل بحكمها الأنسان الى هذه المناصب اما بالوراثة او بالتعيين .وما زاد في ابتهاجي هو اختيارك لوسائل عصرية للتواصل ممايوحي ببذرة خير تعلو بك عن زملائك في البرلمان الذين لم يجدوا ما يفعلوا بنا سوى العودة بنا الى زمن » الشيفون » . تحياتي اليك وتمنياتي لك بمزيد من النجاحات واوصيك بقريتنا خيرا.

      J'aime

  2. boukhemkhem abdenour dit :

    مقال أكثر من مهم يا اخي عز الين، وانت مشكور على الوقت الذي اتفقته في انتقائه اولا ثم ترجمته ونشره ثانيا ثم للقراء النقدية المهمة التي قدمتها له ثالثا، الأهمية لا تقف فقط عند النظرة التاريخية للمعمرين في تلك الفترة لأولويات التنمية الاقتصادية في المنطقة، في ذلك الوقت المبكر من تاريخنا، المقال يعطينا أيضا نظرة واضحة عن الحياة الانتخابية والسياسية في الوسط الداخلي المغلق للمعمرين، وكيف ان ساستهم حينها كانوا يجتهدون في تقديم حلول ومقرتحات مشاريع تخدم بشكل مباشرة المصالح الاجتماعية والاقتصادية للمعمرين لإقناعهم بالانتخاب لصالحهم، وفي ذلك لفتة مهمة تؤكد أن الاستعمار بقدر ما مارس من القمع والإقصاء ضد الجزائريين كان حريصا على إنشاء حياة ديموقراطية في الوسط الضيق المغلق للمعمرين أعتقد شخصيا أننا لا زلنا لم ننجح في تعميمه على كامل الجزائريين بعد نحو قرن

    عبد النور

    J'aime

    • Azzedine dit :

      أخي عبد النور شكرا على اثرائك لهذا الجهد المتواضع الذي يبذل لصالح مناطق بعيدة عن التغطية الإعلامية والسياسية والاقتصادية. ان الحياة السياسية التي كانت سائدة آنذاك، بقدر مانشجب مضمونها لأنه كان موجها بالأساس للمعمرين ولخدمة اقتصاد الوطن ألام بقدرما نشجع شكله ونود ان يعمم علينا ويشملنا نعيمه . إن السياسي الناجح هو الذي يستمد قوته من الناس الذين يمنحونه أصواتهم ودعمهم مقابل برامج واضحة وملموسة وذالك ماتفضلت بالأشارة اليه في تعقيبك .ويحزنني ان الاحظ ان السياسي الكولونيالي كان قبل 90 عاما يزور مناطقنا النائية ويعرف كل خبايها ويتجشم الصعاب لخدمة أقلية على حساب اهل الأرض ، بينما ونحن ننعم بأستقلال لا احد يتكرم بزيارتنا خارج فترة الأنتخابات اما المشاريع، و ان وجدت ، فانها تقرر في المكاتب وتنزل على السكان كالأحكام القضائية التي لاتقبل الأستئناف.

      J'aime

  3. fayçal bakhouche dit :

    مقال جيد ومفيد يتضمن معلومات تاريخية قيمة تسمح بإجراء مقارنة بين حالة كولونيالية يفترض أنها كانت سيئة و استقلال ثمنه دماء الشهداء يفترض أنه جلب الخير والحرية للجزائريين
    و صدقني يا عز الدين أن أوضاع منطقة جيجل هي صورة مصغرة لما جرى و يجري في كل ربوع هذا الوطن. و الأخطر أننا الآن بصدد الانتقال إلى مرحلة تتحالف فيها فلول الأصول المتخلفة ودعاة الجهل المقدس مع رأس المال
    .

    J'aime

    • Azzedine dit :

      محربا بك صدقي فيصل في هذا المنبر المخصص لقريتنا المغمورة . لقد صدقت فان الوضعية المذكورة هي عينة لما شهدته كافة ربوع البلاد قبل ان يقرر الشرفاء ان يضعوا حدا لمهزلة دامت 130 سنة. اما عن تحالف الذهنيات المتخلفة مع المال فهو مذهب « البقارة » الذي ابتلت به بلادنا لسوء حظها . فلم يشفع فينا لا التاريخ ولا الموروث الاخلاقي . فجنود الجيش الفرنسي كانوا يعطون الشوكولاطة والجبن للاطفال الصغار لكن هؤلاء لاياكلونها ويرجعونها اليهم بكل ادب مما يجعل هؤلاء الجنود يشيطون غضبا فيوكلون للاطفلال اقبح الشتائم. اما الكبار منهم فالعفة او الجهاد كانت سماتهم الا الحركى منهم الذين التحقوا بالطرف الأخر هربا من الفاقة او طمعا في الخبزة و الجاه. ولاشك اننا اذابحثنا في أي خانة نصنف الذين تتكلم عنهم ، فالثانية اولى بهم وبجدارة.

      J'aime

  4. محمد بوكحيل dit :

    j. Lora : “الاماني الخمس للسيد  »
    ( afalaz) “المنشور حصريا يموقع
    المعمر الذي جاء من فرنسا واستقر في مدينة جيجل و حول انشغالاته وأمنياته حول أحد أهم المسائل المتعلقة بالاستقطاب السياسي وترقية المنطقة أقتصاديا.
    و عند قراءتي المقال الذي يلبس ثوبا تاريخيا وجدت نفسي مضطرا الى مقارنته بواقعنا اليوم في الجزائر عامة وفي المنطقة الجيجلية على الخصوص لا لأناقش مضمون ما جاء في المقال و لا الظروف و الأحداث التي رافقت تاريخ الأمنيات الخمسة للمعمر… ذلك أن المواقف التاريخية تبقى لباسا لصانعها و يصعب عليه التخلص منها ولا يمكن غيره من نزعها عنه.
    إنما لإحساسي أن فكرة المقال منبعثة من واقع الفترة العصيبة التي تجتازها الجزائر ومعايشة المنطقة لفترة الضياع والتشتت واليأس الذي ما فتئ يزداد يوما بعد يوم وكأن بسبب التهميش المدبر لولا يقظة الجيجليون واعتمادهم على الذات طيلة سنين عهد الاستقلال ..أو هكذا رأيت كحال التنمية في المنطقة….وقد زادت قناعتي عندما راجعت ذكرياتي خلال الثورة وبعدها، من خلال واقع الحال اليوم.
    جزاك الله يا سي عز الدين على المقال الذي وعضعت من خلاله يدك على الججججججججججرح.
    ونحيي السيد حفيظ بومحروق على اهتمامه، كما نسجل سداد تدخلاته في جلسات المجاس ،خاصة مداخلته حول قانون المالية التكميلي 2011م وحول قانون المالية2012م

    J'aime

  5. zaoui dit :

    Merci monsieur pour cet recherche qui démontre combien les autorités coloniales avait à cœur de coloniser notre beau patelin . mais que proposent ceux qui veulent diriger nos destinés aux électeurs de Beni H’bibi aujourd’hui ?
    je suis curieux de le savoir . merci encore et felicitations pour ce travil.
    MZ

    J'aime

    • Azzedine dit :

      Cher ami Zoui
      Merci pour cette réflexion qui me pousse à poser la même question que vous .Mais d’apres les echos du bled et une brève visite que j’ai effectuée le weekend dernier, aucun parti n’a daigné y organiser un meeting . Tous se content d’afficher les portraits de leurs chefs ou leurs propres portraits en guise de programme électoral comme s’il s’agissait d’un casting à un quelconque show télévisuel. Quant aux difficultés quotidiennes et aux aspirations futures des gens de Mehcen , d’Ouled Manceur , d’Ouled Chebel , d’Ouled Maakal , de Beni Mazouz , El Mehdi pointerai un jour son nez pour les prendre en charge .

      Pour le travail que vous semblez apprécier, je vous en remercie et sachez que je publierai prochainement d’autres contributions sur le sujet en espérant en recevoir d’autres de la part des enfants de la région. Je suis affligé de constater que ceux qui sont venus en colons ont mieux apprécié les atouts que recèlent nos plaines et montagnes et ont tout fait pour les exploiter et rapatrier les fruits vers l’hexagone, alors que nous nous contentons de regarder les bateaux qui déversent la camelote venue d’inde et de chine dans le port de Jenjen .Et même Renault qui enregistre un recul de 38% dans ses en France ne s’offusque pas de cracher dans la soupe en refusant de s’installer à Bellara .

      Pour le programme de compagne, chiche, ramenez-moi un seul parti qui daigné faire même des promesses pour désenclaver les mechtas, ramener de l’eau ou encourager l’agriculture des montagnes.

      J'aime

      • Hosni dit :

        A lire les uns et les autres, on croirait entendre des visiteurs venus d’ailleurs. Que voulez vous que les partis fassent pour Bni Habibi quand les Hbibatni ne font rien pour leur commune. On a été incapable de construire une mosquée digne de ce nom, la rue principale du village est impraticable, la prestigieuse Zaouia de Sidi Ouarets est dans un état lamentable, la maison de Ben Fiala , héros s’il en est de la célèbre insurrection de 1871 va disparaitre sans que personne ne lève le petit doigt, nous avons un magnifique centre culturel mais il est silencieux comme une tombe et j’en passe. Il y a des choses qui relèvent de l’Etat central mais il y en a beaucoup d’autres qui relèvent de l’initiative locale. Je pense que la part du citoyen est primordiale.
        Je réponds à mon ami Azzedine en passant sur Renault. Croyez vous sincèrement que l’installation de Renault en Algérie nous rendrait service? Ne faut -il pas penser le développement du pays en suscitant des synergies intérieures plutôt que d’implorer les étrangers à venir polluer notre pays? Est-ce plus intéressant de fabriquer la pièce détachée ou de faire le montage de véhicules importés en kit . Bientôt le coût de l’importation des pièces va dépasser celui des véhicules. Tel est l’enjeu Mais je sais que ce débat dépasse le cadre de ces pages. Raison pour laquelle je m’en tiens là.
        Pour continuer dans la lancée de ma première observation, il serait temps d’inititier des projets citoyens pour notre commune, où chacun s’implique par ses idées, par ses efforts. Ce site pourrait y contribuer. Je vous assure de ma disposition pleine et entière.
        Hosni Kitouni

        J'aime

  6. amor ayoune dit :

    اذا عندك عنوان هدا الكتاب الذي نشرت منه اعطيني اياه وكلي شكر لك

    J'aime

  7. Essaid dit :

    merci mon frère tu nous a éclaircie un bout de l’histoire

    J'aime

Laisser un commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l'aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion / Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l'aide de votre compte Twitter. Déconnexion / Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l'aide de votre compte Facebook. Déconnexion / Changer )

Photo Google+

Vous commentez à l'aide de votre compte Google+. Déconnexion / Changer )

Connexion à %s

%d blogueurs aiment cette page :