ثورة اول نوفمبر 1954 م ….ثورة القرن وبطولة شعب

انوار الإستقلال تضيئ ليالي بني حبيبي

إن السياسة الفرنسية قد سعت منذ البداية إلى إذابة الجزائر في الكيان الفرنسي ، وعملت على الحاق الجزائر بفرنسا بعد صدور مرسوم 22 جويلية 1834م معتمدة على ما يلي : –  

01  منع السكان من الحصول على حقوقهم .

02 دعم المعمرين لبناء المستوطنات.

 03 مصادرة الأراضي الزراعية و توزيعها على المعمرين وعملائها من الجزائريين.

وقد عرفت الجزائر تحولا جذريا في مقاومتها ضد الاحتلال الفرنسي مع مطلع القرن العشرين، بانتهاج فعل المقاومة السلمية بذلا من حركة المقاومة الشعبية التي لم تحقق الأهداف المرجوة منها ،لانعدام تكافؤ القدرات فظهرت تيارات سياسية إصلاحية تدعو إلى المساواة في الحقوق بين الجزائريين و الفرنسيين، لكنها لم تكن مهيكلة أو منظمة تحت أي شكل من الأشكال الحزبية ،أو المنظمات القانونية، إلا أنها كانت  إرهاصات وكان لها الفضل في ميلاد الحياة السياسية بعد نهاية الحرب العالمية الأولى.    

وهو ما أقلق فرنسا فاتخذت أسلوب القمع (القتل الجماعي ،والسجن والنفي ،وتدمير الممتلكات ،والتغريم والتشريد ..الخ) ، ومن ابرز الدلائل على ذلك مجازر 8ماي 1945 م التي تبقي شاهدا على عنصرية وهمجية فرنسا ضد شعب أراد أن يشارك شعوب العالم الاحتفال بالانتصار على النازية، والمطالبة بالحرية، وتظل تلك الجرائم، العامل الأساس لإزاحة أفكار الإدماج والتجنيس والتعايش. وكان حل الأحزاب واعتقال زعمائها قد رسخ قناعة بعدم جدوى النضال السياسي وضرورة التخطيط للكفاح المسلح.

إن بروز التيار الثوري  وتأسيس اللجنة الثورية للوحدة والعمل بقيادة محمد بوضياف في 23مارس 1954م كان من أجل الحفاظ على وحدة حزب (حركة انتصار الحريات الديمقراطية) وتجاوز الأزمة التي عصفت بصفوف قياداته ،على إثر اكتشاف المنظمة السرية (o s)من قبل الاستعماريون وفض الخلافات حول القيادة والتمثيل داخل الحزب ومن تم خوض معركة التحرير، لكن اللجنة فشلت في توحيد الحزب. مما دعي مجموعة من الشباب  لعقد اجتماع 22 بالعاصمة في 23جوان 1954 وتناولوا في اجتماعهم:

أ-دراسة أزمة حزب حركة انتصار الحريات.

ب -اتخاذ قرار انطلاق الثورة كضرورة حتمية

ج – تعيين مجموعة الستة للتحضير للثورة وهم (ديدوش مراد – محمد بوضياف- رابح بيطاط- مصطفى بن بولعيد- العربي بن مهيدي – كريم بلقا سم)  

إن  ثورة 1 نوفمبر 1954 م ضد المستعمر الفرنسي التي دامت 7 سنوات ونصف و استشهد خلال أكثر من مليون ونصف الميلون جزائري ،قدوضعت اللمسات الأخيرة لتحضير اندلاعها في اجتماعي لجنة الستة يومي10 و24 أكتوبر 1954م بالجزائر حيث ناقش المجتمعون :

أ- إعطاء تسمية للتنظيم الذي سيحل محل اللجنة الثورية للوحدة والعمل واتفقوا على إنشاء جبهة التحرير الوطني وجناحها العسكري « جيش التحرير الوطني «والمهمة الأولى للجبهة هي جمع التيارات السياسية المكونة للحركة وحثها على الالتحاق بالثورة، وتجنيد الجماهير للمعركة الحاسمة ضد المستعمر الفرنسي.

ب-تحديد تاريخ اندلاع الثورة التحريرية: واستقر الاختيار على ليلة الأحد إلى الاثنين، الأول من نوفمبر 1954م كتاريخ ميلاد العمل المسلح، تبعا لمعطيات تكتيكية، عسكرية منها:( وجود عدد كبير من جنود وضباط جيش الاحتلال في عطلة نهاية الأسبوع واحتفالهم بعيد مسيحي كعامل المباغتة.

ج – تحديد خريطة المناطق وتعيين قادتها بشكل نهائي كما يلي:

01 المنطقة الأولى- الأوراس :تحت قيادة مصطفى بن بولعيد

02المنطقة الثانية- الشمال القسنطيني: تحت قيادة ديدوش مراد  

03المنطقة الثالثة- القبائل: تحت قيادة كريم بلقاسم   

04 المنطقة الرابعة- الوسط: تحت قيادة رابح بيطاط

05المنطقة الخامسة- الغرب الوهراني: تحت قيادة العربي بن مهيدي

  أولاد عسكر مقر قيادة الولاية الثانية

و ضبط خريطة المخطط الهجومي في ليلة أول نوفمبر 1954م:مع جعل كلمة السر لهاهي (خالد وعقبة).

وهكذا انطلقت الهجومات واستهدفت مراكز الدرك والثكنات العسكرية ومخازن الأسلحة ومصالح استراتيجية أخرى بمشاركة 1200مجاهد على المستوى الوطني بمجموع 400 قطعة سلاح (رشاشات صغيرة وبندقيات صيد) وبضعة قنابل تقليدية فقط.

 وعلى اثر غضب  مجلس الوزراء والتمرد على رئيس الجمهورية الفرنسية الرابعة « رينه كوتي – René Coty  – الذي حكم (من 16جانفي 1954م الى8جانفي 1959م)،اعتقد أنصار فكرة  » الجزائر فرنسية » صانعي انقلاب 13 ماي1958م، أن بمجيء الجنرال ديغول سيتحقق حلمهم، لكنه سرعان ما تبخر ذلك الحلم أمام الانتصارات التي حققتها الثورة عسكريا وسياسيا ودبلوماسيا من جهة، وفشلت مناورات ديغول ومشاريعه في القضاء على الثورة راح ببحث عن الحلول لكسب الرأي العالمي المساند و المؤيد للثورة الجزائرية. سارع إلى الإعلان عن منح حق الجزائريين في تقرير مصيرهم * و لكن حق تقرير المصير الذي تكلم عنه ديغول ضمنه شروطا تلحق الجزائر بفرنسا.وأجبر على التراجع عن شعار « الجزائر فرنسية »ما جعل المعمرين والعسكريين المتطرفين يوسمون الخطاب الذي ألقاه في 14 جوان 1960م و المتضمن : »دعوة جبهة التحرير الوطني إلى التفاوض » بقرار الردة.

هذه الفقرات رأيت أن اجعلها مدخلا و مقدمة أنبه من خلالها إلى المكاسب الاستراتيجية غير العادية التي تجمعت للمجتمع الجزائري من خلال منجزات الثورة التحريرية الكبرى على الصعيد النفسي والاجتماعي والسياسي ، والاقتصادي، وعبر ما أضافته اللحمة الجماهيرية، من مكاسب لا تقل اهمية واستراتيجية وحيوية بعد الاستقلال حيث استطاعت أن تصحح بعض ما حصل من تشوهات ونواقص هيكلية وفكرية في مسيرة المجتمع الجزائري بفعل سموم تواجد الاستعمار الفرنسي طيلة 132سنة.ومن تم ا لإجابة عن سؤال كثيرا ما تبادر الى دهني وأنا اتابع مداخلات أو أقرأ مقالات ومدكرات عن ثورة المليون ونصف المليون شهيد.

والسؤال هو: من يريد تقزيم ثورة شعب بطل استطاع أن يتحرر من قيد استعمار قوي   ؟؟!!  وهل يعقل أن يتخلى اللص – بإرادته – عن الفص؟؟؟!!

لاشك أن ما شهدته الجزائر من حركية في مجال الانتقال الديمقراطي والإصلاح السياسي لم يكن فرصة لسواد أقلية تغريبيه لا وطنية ومن ورائها فلول النظام الاستعماري فحسب، ولم تعمل تلك العناصر على تجهيل شبابنا الذين كرم الله وجوههم فلم يدركوا الوجود الفرنسي في الجزائر فحسب، بل ظلت تلك العناصر وما تزال تعمل على تبييض وجه الاستعمار واخفاء صورة فرنسا الاستعمارية وما ارتكبته حكوماتها المتعاقبة من الجرائم بحق الإنسانية، مخالفة كل شرائع حقوق الإنسان، ومخالفة للروح التي تم على أساسها تحرير فرنسا من براثن النازية بفضل المحاربين الجزائريين ،واعادة بناء دولتها…

إن الفرنسيين وفي مقدمتهم ديغول « الأكذوبة » كانوا يؤكدون أن الجزائر في نظرهم مستعمرة ليست  كباقي المستعمرات ولكنها « كانت تحتل في حياتنا القومية أهمية لا مجال للموازنة بينها وبين بقية البلاد التي كانت تابعة لنا » 1 يقول ديغول. لذلك كانوا بيمينهم ،ويسارهم ،ووسطهم، يتشبثون بالجزائر، فرنسية، ولا يبغون عنها بدلا، ويرون « أن فقدان الجزائر يعني أكثر من عشر هزائم لفرنسا «يقول  شارل لفيجري. وقد عدد ديغول نفسه الفوائد التي جنتها فرنسا من وجودها في الجزائر بقوله:

 01أنها – أي الجزائر – كلفت فرنسا تضحيات كبيرة.

02أنها عززت موقف فرنسا في افريقيا والبحر الأبيض المتوسط.

03انها كانت نقطة انطلاق لاحتلال تونس والمغرب وجنوب الصحراء.

04أنها قدمت لفرنسا عدد من المحاربين الجيدين.

05أنها كانت قاعدة لتجميع قسم كبير من وسائل انتصار فرنسا.

06أنها كانت مقر الحكومة الفرنسية المؤقتة في الحرب العالمية الثانية.

07انها وفرت لفرنسا حاجتها الماسة من الطاقة، مما حررها من ضغوط الانجليز والامريكيين في هذا الميدان،

08أنها كانت مقاما لمليون من الفرنسيين(1).

وهو ما جعل ضعاف الإرادة وعملاء الاستعمار الفرنسي والمرتزقة لا يتوقعون أن ثورة نوفمبر ستحطم خرافة التفوق العسكري، وتبطل مفعول مخططات جنرالات الإليزيه ،وتحدث بذلك تحولا تاريخيا في مسار نضال الشعوب المستضعفة  ،لا على مستوى الجزائر فحسب بل على مستوى العالم الثالث.

وبقدر ما توجت ثورات الجزائر المتتالية طيلة قرن وثلث القرن من الصراع المرير بفوز عظيم وانتصار ساحق على الجيش الفرنسي المدعوم بقوة أوروبا  وامريكا، بقدر ما أيقظت الشعور وابرزت أمل الحرية والانعتاق امام الاقطار المغلوبة على امرها وفتحت المجال لتحررها،وهو ما عزز قوى التحرر و النضال في كل مكان وعجل بالإجهاز على الجيوب الاستعمارية الباقية.

إن ثورة نوفمبر التي انطلقت  » بمجموعة صغيرة مؤمنة من المناضلين وانتهت بكونها ثورة جماهيرية تحتضنها مختلف الفئات، لجماهير أيقنت أن حب الجزائر هدف يستحق التضحية والفداء فجعلت بذل الروح رخيصة في سبيل الوطن هو أقصى ما يصل إليه ذلك الحب ولذلك كان اختبار المجند: أن يعهد إليه القيام بعملية تبرهن على إخلاصه وتضحيته بنفسه من أجل الوطن. والتضحية بالنفس (شهادة في سبيل الله) ودليل على أقصى درجات حب الوطن.

تطورت في الرجال والسلاح والعتاد والبرمجة والتكوين والمؤسسات حتى أصبحت دولة قائمة الذات، ولو توقفت عند القادة الأوائل والبيان الأول والأسلحة الأولى لكان مصيرها هو مصير أي كائن توقف عن النمو والتطور .(2)

« لم تهدِ أي حرب من حروب التحرير من أرواح أبنائها ودمائهم فداء الوطن بالقدر الذي أهدته هذه الثورة من أجل الاستقلال، هي حرب لا تشبهها حرب، وثورة لا تماثلها ثورة »(3).والسؤال الافتراضي المطروح كما اسلفنا هو: من يريد اليوم تقزيمها ؟؟.

كمدخلٍ لعرض هذه المسألة نحتكم بدءاً إلى المنطق والمعقولية، في النظر إلى « ديغول الأكذوبة »، وقبل الحديث عن المحاور الأساسية التي أرتكز عليها في تنفيذ سياسته الرامية إلى خنق الثورة و القضاء عليها أن من المفيد أن نذكر باللجوء إليه و عودته إلى الحكم عام 1958 م كمنقذ لفرنسا. والحقائق التالية تبرز ذلك:

1أن ديغول كان يعترف بحقيقة التأييد و الدعم الذي تلقاه القضية الجزائرية في المحافل الدولية منذ مؤتمر باندونج اندونيسيا عام 1955م 

2 أن ديغول اقتنع بأن الجزائريين قد التفوا حول الثورة الجزائرية و حول قيادتها العسكرية و المدنية (جبهة التحرير و جيش التحرير)

أن ديغول كان على دراية تامة بأن الثورة الجزائرية أصبحت محل تجاذب بين المعسكرين الشرقي و الغربي (الاتحاد السوفيتي و الولايات المتحدة الأمريكية).

4أن ديغول كان يدرك حجم الخسائر البشرية والمادية التي تتعبدها فرنسا يوميا في حرب ضد الجزائريين.

وقد اتسمت سياسته في مواجهة الثورة بـ :

1سياسة المرونة و التهدئة بهدف بث الشقاق بين الثوار و زرع الشك بينهم و عزل الداخل عن الخارج

أ -الخطة العسكرية:

 تعد مرحلة ما انقلاب 13 ماي من أصعب المراحل التي مرت بها الثورة الجزائرية إذ تواصلت العمليات العسكرية وتوسعت بشكل ضخم، وهذا بعد أن أسندت قيادة الجيش الفرنسي للجنرال شال الذي شرع في تطبيق المشروع العسكري الحامل لاسمه للقضاء على الثورة حسب الخطوات التالية:

1 -غلق الحدود الشرقية والغربية بواسطة الألغام والأسلاك الشائكة المكهربة.

2 -العمل على إبادة جيش التحرير الوطني في الجبال والأرياف. بالقيام بعمليات عسكرية جوية -برية- بحرية مكثفة وتجنيد المزيد من العملاء والحركة. ومن أبرز عمليات مخطط شال:

 ا- عمليات الضباب في منطقة القبائل

 ب- عمليات التاج (لكورن) على جبال الونش ريس

ج-عمليات الشرارة على مناطق جبال الحضنة

 د-عمليات المجهر أو المنظار على جبال الشمال القسنطيني

ه-عمليات الأحجار الكريمة على جبال الشمال القسنطيني

مع التفنن في وسائل التعذيب و التوسع في إقامة المحتشدات وتهجير السكان،ليفصل بينهم وبين جيش التحرير الوطني.

ب- الخطة التكتيكية:

 2  – مشروع قسنطينة الذي جاء بناء على تصريح من ديغول في 03 أكتوبر 1958 م اراد به أن يبعد الجزائريين عن الثورة  ودفع جيش  وجبهة التحرير إلى الاستسلام.  كما حاول القضاء على الثورة سياسيا بطرح فكرة « سلم الشجعان« .

الجبال التي شهدت بطولات ابناء بني حبيبي البررة

لكن الشعب الجزائري كان دائما ابدا تواقا الى ما يحمله من مبادئ الكفاح والنضال مدركا لواجبه، عازما على ترسيخ الوحدة ورفع ألوية الحرية فوق كل ربوع الوطن. وهنا افتح قوسا، شهادة لما عايشته غرب مدينة الميلية وتحديدا في بني حبيبي سفح جبل « سدات » ومحيطها (بني عائشة ، وبني مسلم و وادي زهور)في واحدة من مناطق الشمال القسنطيني، يعرفها فطاحل المجاهدين ومرت بها قوافل الشهداء، و قرية رفض أهلها كل ما هو فرنسي حتى مدرسته رفضوا وجودها، وأثناء الثورة كانت مشاركتهم جماعية حتى المهاجرين منهم رفضوا الإذعان لضغوطاته لم يستطع القصف المكثف بالدافع  والقذائف الصاروخية وقنابل  النابالم الحارقة (Bombes de napalm) برا وبحرا وجوا أن  تنال من ارادتهم، ولا المباغتة بالمروحيات وطائرات الميراج وال ت بـ 26…وجيوش المظليين والمشاة ممن سخرهم ديغول وجنرالاته ،قرية لم يحشر أهلها في خيم المحتشدات ،لم يقبلوا بغير الاستقلال جزاء، وقدموا عشرات من الشهداء الأبرار الذين آثروا الموت على حياة الذل و المهانة دون ندم ،ولم يقبلوا أن يطمس أحد كرامتهم.

هذه عاصفة من الافكار وبحر من ذكريات معركة الشرف تعاودني عشية إحياء الذكرى 57 لميلاد ثورة نوفمبر الخالدة، وكم يحز في نفسي ما أراه اليوم من نسيان للشهداء و تصارع على الشهرة وادعاء البطولة، بين بعض الاحياء ممن صنعوا الثورة، كم نحن في غفلة وسذاجة واعداؤنا يحاولون تقزيم ثورة القرن وطمس معالم تاريخ شعب عظيم والدوس على كرامته، لا أقصد  المعمرين بهذه الحروف ،فهم أعداء معلنين، ولا أقصد مسألة المجاهدين المزورين ومن أثاروها فهم مساكين، لكنني أعني من اندسوا بين صفوفنا اليوم، وقد خانوا بالأمس  واستأسدوا في أيامنا هذه ونالوا من خيرات الاستقلال ،وهم ليسوا إلا نمورا من ورق، استعملهم أسيادهم وجرجرهم الطمع والسذاجة على بطونهم، فسعوا لتفريم الثورة بهرطقات لا يعرفون حدها.

بوكحيل محمد

5 commentaires pour ثورة اول نوفمبر 1954 م ….ثورة القرن وبطولة شعب

  1. Azzedine dit :

    لقد احسست بسعادة غامرة وانا اتلقى هذا الموضوع الذي اتشرف بنشره احياءا لذكرى عزيزة على كل جزائري يفتخر بانتمائه لهذا الوطن الغالي الذي ينعم بهواه وشمسه بفضل تضحيات رجال ونساء عقدوا العزم ان تحيا الجزائر حرة .
    ان هذا الموضوع الذي تفضل به معلمنا سي محمد هو اسهام للحفاظ على الذاكرة وتذكيربمرحلة تاريخية تتعرض لمحاولات الطمس والأستصغار ولا غرابة ، ان استمر الوضع عما هو عليه ، ان ياتينا عما قريب من يسوي بين ماقام به رجال استبسلوا في طرد الغازي وبين من استعطفوا « القاوري » لتخريب طرابلس و بنغازي .

    J'aime

  2. Allaoua dit :

    بارك الله فيكم على الموضوع القيم

    J'aime

  3. Azzedine dit :

    تفضل السيد سامي الذي يعد من الأوفياء لهذا الموقع بارسال فديواهات منقولة عن جيجل انفو الذي قام بدوره بنقلها عن راديو جيجل .
    واذ اشكر شخصيا الصحافي بلال الذي قام بانجاز هاذا الروبورتاج الذي يوثق لمنظقة دفعت ثمن الحرية بفضل تضحيات ابنائها ، فانني ،وتعميما للفائدة ،اعيد نشر هذه الشهادات المشرفة التي يدلي بها المجاهد عمي مولود بو الطمين من اولادعسكر مقر الولاية التاريخية الثانية ومهد الثوار الحقيقين . ولمن لايعرف المنطقة فهذه التضاريس شبيهة بجبال سدان وايوف ومازر ومحسن واولاد معنصر وبني مسلم وكلها كانت سندا قويا للثورة التحريرية وشوكة في حلق قوات الأستعمار.

    http://www.jijel.info/content/radio-jijel-chez-le-moudjahed-mouloud-boutamine-0

    J'aime

  4. محمد بوكحيل dit :

    سي عز الدين…..
    لم يكن بودي أن أعود لأردد ما قيل ،لكن مأ اورد تموه من جهد
    تفضل به السيد سامي أرسل الفيديوهات نقلا عن جيجل انفو وراديو جيجل نشرا لجهد الصحافي بلال، وقناعة مني أن كتابة وتدوين مسار الأبطال وتضحياتهم في كل شبر من الجزائر: «على جذوع الأشجار في المتنزهات والأماكن العامة، في الأوراق والصخور، وقبل ذلك في عقول السلف أمر على غاية الأهمية ، من أجل تمييز اللحظات والمواقف التي شهدتها المنطقة حتى نجنب المستقل من وباء النسيان والنكران. وينفضح الذين أضاعوا جادة الطريق وانحرف واعن طريق العزة والمجد وتجاهلوا طريق الجهاد.
    إن ساحات الجهاد قد صارت اليوم تشتكي غياب الأسود، وان خنادق الجهاد وارض وأرض المنطقة تحتاج الى من يبرز قيم التضحيات بها فالمجاهد الذي كان بالأمس مع الشهيد لا يتمنيان أن يكون أحد مكانهما ولم ينتظروا من يحفر عبارات اسمائهم في ذاكرة التاريخ.
    لن ما ننعم به من حرية تحت سماء كانت بالأمس يحجبها عنا دخان تار الاستعمار الفرنسي. وما نشهده من خدلان للتضحيات هو الذي يدعونا اليوم للقول:
    تناصحوا بالكتابة والتصوير والتسجيل وأملأوا الموقع بكل صغيرة وكبيرة، واعلموا أن قطع المسافات إنما يبدأ بخطوة.
    لا تنسوا فضل تضحيات أهل هذه المنطقة وغيرها من المناطق
    وسجلوا بصمات المجاهدين الأبطال الأفذاذ قبل أن يرحلوا

    تحيــــــــــــــــــــاتي لـــــــــــــكم وتقديري لجهودكم.

    J'aime

  5. Kari Jiji dit :

    انا في حاجة للمساعدة اريد معرفة تاريخ منطقة مهمشة و هي الجهة الغربية من ولاية جيجل يعني اريد تاريخ منطقة تازة الشريعة و افتيس اللي عندو معلومات ما يبخلنيش انا عندي بحث حول تاريخ هذه المناطق و شكرا

    J'aime

Laisser un commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l'aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion / Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l'aide de votre compte Twitter. Déconnexion / Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l'aide de votre compte Facebook. Déconnexion / Changer )

Photo Google+

Vous commentez à l'aide de votre compte Google+. Déconnexion / Changer )

Connexion à %s