La carte officielle de la wilaya de Jijel

26/04/2009

 

Il vous semble, à première vue, que le sujet n’est pas d’une grande importance. Une carte géographique comme beaucoup d’autres publiées sur Internet, mais… non !?

Après une recherche approfondie sur le net, j’ai constaté que toutes les cartes géographiques et administratives de la wilaya de Jijel sont des cartes erronées, même celles publiées dans le site officiel de la wilaya. C’est honteux !!

Pour le site officiel de la wilaya, je pense qu’il est bien conçu de point de vue artistique, mais, concernant le contenu, je pense qu’il n’est pas assez riche en matière d’informations pour occuper la place de la première vitrine de la wilaya, surtout, pour une région touristique où la carte reste la boussole des touristes.

Je mets à la disposition des intéressés cette carte qui représente les communes de la wilaya. Je l’ai redessiné avec soin à partir d’un fichier Mapinfo adopté par le ministère algérien de l’intérieur.

 

Carte de la wilaya de jijel

Carte de la wilaya de jijel

1. Ziama Mansouria              15. Boussif Ouled Askeur

2. Eraguene Souici                16. El Kennar Nouchfi

3. El Aouana                          17. Bordj T’har

4. Selma Ben Ziada               18. Bouraoui Belhadef

5. Jijel                                    19. Ouled Rabah

6. Kaous                                20. Sidi Abdelaziz

7. Texenna                            21. Djemaa Beni Habibi

8. Boudria’a Ben Yadjis         22. El Ancer

9. El Amir Abdelkader            23. Ouled Yahia Khedrouche

10. Oudjana                         24. Sidi Maarouf

11. Djimla                              25. Kheïri Oued Adjoul

12. Taher                              26. El Milia

13. Chahna                          27. Settara

14. Chekfa                           28. Chebbala Milat


لهجة سكان الجمعة بني حبيبي و المناطق المجاورة – جيجل

30/03/2009

 

مقدمة

ربما نادرٌ في الجزائر من لا يعرف أو لا يسمع بلهجة أهل جيجل (الهدرة تاع الجواجلة)، فهي لهجة خفيفة مسلية، بل مضحكة بالنسبة للبعض، ليس سخرية و لكن طلبا للفكاهة، فإذا التقى أحدهم بشخص من جيجل تتبادر إلى ذهنه مباشرة بعض الكلمات مثل "دِّي خوتي"، "حالكهوة" "بلكل"… حتى أن بعض الفنانين استخدموها في أعمالهم الفنية أمثال المرحوم حاج عبد الرحمان المعروف بالمفتش الطاهر الذي أبدع فيها و أخرج أعمالا سينمائية رائعة رغم أنه ليس من أصول جيجلية. ولهجة سكان جيجل واحدة من اللهجات المحلية الجزائرية الغالبة، و هي تعتتبر لهجة بربرية مُعربة، مُزجت عبر العصور بالكثير من اللهجات و اللغات الأجنبية كالمغربية، الاسبانية، التركية و الفرنسية. تنفرد عن غيرها ببعض الميزات كخلوها من حرف القاف الذي يُعوض بالكاف المفخمة في غالبية الاحيان، كما تتميز بإضافة حرف الحاء في أوائل الكلمات النكرة أي غير المعرفة، كقول مثلا "حالكاس" و الأفضل أن نكتبها "حَلـْكـَاسْ" و معناها كأس. هذا و لها ميزات أخرى بعضها مُكتسب من الاختلاط بالأجانب ، و البعض الآخر بسبب نمط حياة السكان المحليين، بالإضافة إلى ميزات أخرى كثيرة.

تختلف اللهجة الجيجلية الدارجة كما أسلفنا عن لهجات سكان المناطق الأخرى في الجزائر، و تختلف هي في حد ذاتها من منطقة إلى أخرى، خاصة في نغمتها، إذ نجد لهجة سكان مدينة جيجل مثلا تختلف عن لهجة سكان مدينة الطاهير، و هما الإثنتان تختلفان عن لهجة سكان الميلية، و هكذا مع معظم مناطق جيجل، لكن هذا الاختلاف طفيف و لا يشمل الأساسيات العامة للهجة الجيجلية.

نحاول في هذه الدراسة إبراز بعض خصائص هذه اللهجة المحلية مركزين على لهجة سكان الجمعة بني حبيبي و ما يجاورها كسيدي عبد العزيز، الجناح، بني بلعيد، العنصر، بني عيشة، بني فتح و برج الطهر و غيرهم، و نحاول جمع أكبر عدد من الكلمات و الأسماء التي تنفرد بها هذه اللهجة، لأنها و للأسف آيلة للزوال، خاصة في الأعوام الأخيرة، و ذلك بسبب الهجرة و تطور الاتصالات، و كذلك لوجود الكثير من السكان المحليين من يستحون من لهجتهم المحلية فيحاولون التنصل منها قدر المستطاع خاصة أمام الأجانب، و نحن بالمناسبة نذم بشدة هذه العقلية و نعتبرها ضعفا في الشخصية و عدم الثقة بالنفس.

أساسيات اللهجة

اللهجة العامية لسكان بني حبيبي كغيرها من لهجات منطقة جيجل عبارة عن لغة عربية في معظمها ممزوجة بما بقي من الأمازيغية و الفرنسية و بعض آثار لغات و لهجات أخرى. ليست لها قواعد ضابطة و لا حروفا خاصة، يكتسبها الفرد من الآخرين شفويا في فترة المخالطة، فتتكون لديه شيئا فشيئا قاعدة أو أساس عقلي يستطيع به أن يحكم على الكلمة عند نطقها إن كانت خاطئة أم صحيحة.

هذه اللهجة طرأت عليها تغيرات كثيرة عبر الزمن، و نحن في دراستنا نحاول أن نركز على فترة القرن العشرين، رغم أنها مازالت متداولة إلى الآن على ذلك المنوال نسبيا.

1- عموميات

أهم ما تتميز به لهجة أهل بني حبيبي على غرار اللهجة الجيجلية العامة، استبدال حرف القاف بالكاف كقول مثلا "كالـِّي وْ كولـَتـْـلو" و معناها "قال لي و قلتُ له"، و تكون هذه الكاف مفخمة في بعض الأحيان على نسق الحرف اللاتيني K كقول "الكربوع" و هي اللفت.

إستبدال حرف الكاف بمزيج بين الحرفين تاء و شين أي "تش" كالذي يُستعمل في أول الكلمة المتداولة "تشــــينة" (برتقال). هذه الخاصية قديمة نوعا ما، و قد زالت حاليا، لكننا سنستعملها على أساس أنها إحدى ميزات هذه اللهجة، و نضرب مثالا لذلك كقول "تشُــول" أي كـُل، "تشِـفاشْ" و معناها كيف، الـْـتشـمَّـارة أي الكمّـارة و توضع على الرأس لتخفيف تأثير الأثقال المحمولة. لكن أحيانا أو بالأحرى نادرا ما تـُنطق الكاف تاءً كـ "الـْتـَسْرة" و هي الكسرة أي خبز الطاجين.

إستبدال حرفي الضاد و الظاء بالطاء، و هذه الخاصية في طريق الزوال، لكن نستعملها كإحدى ميزات اللهجة، كقول مثلا "يَطـْرَبْ" أي يضرب، "نْفـَـطـْـحَـتشْ" و معناها أفضحك، "الطحتش" أي الضحك.

2- الأسماء

معظم أسماء الأشياء الحسية و المعنوية في اللغة الدارجة لسكان بني حبيبي مصدرها عربي، رغم أن نطقها يختلف عن النطق الحقيقي للعربية الفصحى، كأسماء الأشياء الشائعة مثل: الراس (الرأس)، لـَمْرا (المرأة)، الواد (الوادي)، الريحة (الرائحة)، المَرْط (المرض) إلى غير ذلك. كما نجد نسبة كبيرة من الأسماء أصلها أمازيغي، خاصة ما يتعلق بالنمط البدوي و مستلزمات الحياة الريفية كـَ: آزري (طريق صغير)، آشة (مساكن النمل)، آدغس (أول حليب البقرة بعد الولادة)، إيزَكتن (سيقان نوع من النباتات)، آزبوش (نوع من الزيتون)… إضافة إلى ذلك توجد نسبة من أسماء الأشياء مصدرها اللغة الفرنسية خاصة تلك المتعلقة بالأشياء التي عُرفت حديثا، مثل: الكابيني (المرحاض – Cabinet)، السَّيُو (الدلو – Seau)، المانَجْطو (الفاصولياء الخضراء – Mange-tout)…

يُستعمل الألف و اللام لتعريف الأسماء في غالبية الأحيان كالعربية الفصحى تماما مثل "الـْبـِيـدُونْ" و هو الدلو، "الـْيـَفـْش" و هو نوع من النباتات، "الدَّمْ" إلى غير ذلك، و أحيانا يكون التعريف باستخدام لام مشكولة كقول مثلا: لـَـغـْديـر و هو الغدير، "لـُودارة" و هو إناء صغير يُستعمل لشرب اللبن. كما تـُستعمل كثيرا الألف بالهمزة المنصوبة في أول الإسم، و هذه الخاصية ربما تكون موروثة من الأمازيغية كقول مثلا: "أبوكال" و هو إناء لشرب الماء يشبه الإبريق، "أفريخ" و هو العصفور، "أزَزال" و هو دعامة سقف البيت. أما بعض الأسماء الأخرى فلا تـُعرّف بالألف و اللام و لا بالهمزة و لكن تـُُنطق كما هي كـ: "تافلـّـيليس" و هي نوع من الطيور، "بوزلوف" و هو الرأس من الماشية بعد ذبحها.

من الأسماء ما هو مؤنث و منها ما هو مذكر كما في اللغة العربية الفصحى، لكن في هذه اللهجة يغلب التذكير التأنيث في كثير من الحالات، أي جعل بعض الأسماء مذكرة و هي في حقيقتها مؤنثة، كاليد، الرّجل، لودَن (الأذن)، الريح و غير ذلك، لكن الحالة العكسية، أي تأنيث الأسماء، فقد بحثتُ و لم أجد أي مثال لذلك، ما جعلني أخلص إلى نتيجة و هي أن هذا راجع للطبيعة المحافظة لسكان المنطقة و حياؤهم المبالغ، إلى درجة أني سمعت مرة شيخا يحدث زوجته العجوز و يقول لها "نْتَ" أي أنتَ، و هي تقول له "نـْتِ" و أحيانا "نـْتينة" و معناهما أنتِ.

يُتبع إن شاء الله

إنتقل من فضلك إلى قاموس اللهجة الجيجلية


ثورة 1871 في جيجل و الشمال القسنطيني – القصة الكاملة

26/02/2009

 

امتداد الثورة إلى منطقة جيجل

بعد الانتصارات التي حققها عزيز بن الشيخ الحداد في مناطق الجنوب الجيجلي، خاصة المعركة التي قادها ضد شيوخ قبيلة بني فوغال من عائلة بن حبيلس، فر الكثير من الشيوخ و القياد الموالين للمستعمر و لجؤوا إلى مدينة جيجل للإحتماء بالقوات العسكرية الاستعمارية المتواجدة هناك، و بدأت القبائل تتمرد، منبهرة بقوة عزيز العسكرية، و معلنة الولاء له.

أدرك عزيز بن الحداد أهمية هذه المناطق و ضرورة نشر ثقافة المقاومة بها، و بدأ بالكتابة و مراسلة القبائل في كل مكان و حثهم على الجهاد. إلى الميلية، إلى القل و فرجيوة و غيرهم، كانت رسائله نابعة من روح عقائدية، محدثا فيها عن انتصاراته و ضعف الفرنسيين و عدم مقدرتهم على مواجهته و حماية من يواليهم، و كان في نفس الوقت يغازل القياد و الشيوخ ممن لهم النفوذ و السلطة طالبا منهم المبايعة فيضمنوا مناصبهم و ممتلكاتهم.

في أواخر شهر ماي سنة 1871 م، كان عزيز بن الحداد معسكرا بجيشه في منطقة بن ياجيس جنوب جيجل، حيث كان ينتظر ردودا على رسائله التي بعث بها الى شيوخ القبائل، لكن و بسبب عدم تلق إجابات على بعض رسائله قرر البدء في مهاجمة حصون المتعاوننين مع الفرنسيين من شيوخ القبائل، و توجه يوم الخميس 1 جوان بجيشه إلى برج القايد بن منية في تاكسنة و أحرقه و صادر بعض ممتلكاته.

في اليوم الموالي أي الجمعة 2 جوان و بسبب رسالة مفاجئة غادر عزيز منطقة جيجل متوجها جنوبا نحو عموشة، تاركا قيادة العمليات العسكرية لثلاثة من مساعديه هم المقدم القريشي بن سيدي سعدون، عمر بن عرعور و الطيب بن مبارك بوالديس. في هذا الوقت كان جميع القياد النظاميين متواجدين في مدينة جيجل باستثناء ثلاثة منهم، محمد بوعرعور و قايدا اولاد عسكر و بني يدر.

حصار مدينة جيجل

في يوم الاربعاء 7 جوان 1871 م، التحق القريشي و ثلة من مرافقيه أمثال الهاشمي بن سي العربي بن امقران من سلمى، محمد بن سريج و ولديه مختار و مدني، براهم بن بوصوفة من العوانة، احمد بن علي بن شكيرو و غيرهم بالمقدم عمر بن أمقران من بني سغوال في بجاية و نزلوا نحو شاطئ البحر و أضرموا النار في برج القايد صالح بن بوسديرة و طاحونة المعمر موريل الواقعة على بعد حوالى ستة كيلومترات من مدينة جيجل، هذه الأخيرة التي كانت وجهتهم التالية. من جهة أخرى بقيت فرقة منهم عند واد جن جن لتحمي ظهورهم و على خوف من قبيلتي بني يدر و بني حبيبي اللتين لا تزالان متحفظتان من الثورة.

لما كان القريشي و من معه في طريقه إلى مدينة جيجل، و على بعد حوالى كيلومترين منها و جدوا أن الطريق قد قطع عليهم من طرف فرقة من الجيش الإستعماري، حيث دار بينهما تبادل لإطلاق النار مدة أربع ساعات متواصلة، هذا و قد حالت ضربات المدفعية الاستعمارية دون تقدم القريشي نحو المدينة، و تقول التقارير أنه قد تكبد بعض الخسائر في هذه المعركة.

يوم الجمعة 9 جوان 1871م، عاود القريشي محاولته الهجوم على مدينة جيجل انطلاقا من المرتفعات الغربية، لكن فشلت هذه المحاولة كذلك بسبب كثافة ضربات المدفعية الفرنسية التي لم تتوقف من السابعة صباحا و حتى الواحدة ظهرا، و قتل نحو أربعين فردا من المجاهدين، و أصيب العديد منهم بجروح، و كان من بينهم القريشي نفسه الذي أصيب في كتفه إصابة خفيفة. بعد يومين أي في يوم 11 جوان أعاد المجاهدون الكرة مرة ثالثة، لكن من نقاط عديدة و في نفس الوقت حتى يتمكنوا من تشتيت و إرباك الجيش الفرنسي المرابط داخل أسوار المدينة، و كان هدفهم الأساسي تخريب خزان الماء الواقع على بعد 400 متر جنوبا و قناته الرئيسية الممولة للمدينة، و ككل مرة تصدى الجيش الفرنسي لهذه المحاولة بقيادة العقيد بيهيك و فرقتين من الزواويين حيث استشهد 56 مجاهدا و أصيب العشرات.

بعد هذه المحاولات الفاشلة للهجوم على مدينة جيجل قرر القريشي و عمر بن أمقران تدعيم جيشهما بزيادة عدد أفراده و تحسين عتاده، فقاما ببعض الغزوات على بعض القبائل المجاورة التي لم تعلن ولاءها للثورة. في حين بقي عمر بوعرعور على رأس حوالى خمس مائة مقاتل محاصرين مدينة جيجل، حيث كانت تنشأ بينهم و بين الجنود الفرنسيين مناوشات و تبادل لإطلاق النار من حين لآخر.

خريطة تبين امتداد ثورة 1871 إلى منطقة جيجل و الشمال القسنطيني

خريطة منطقة جيجل في القرن التاسع عشر

اللجوء إلى بني حبيبي

في محاولة لإيجاد دعم للثورة، توجه القريشي بن سيدي سعدون و عمر بن أمقران يوم الإثنين 12 جوان إلى زاوية سيدي وارث في بني حبيبي للقاء شيخها محمد بن فيـالة، و هو أحد مقدمي الرحمانيين النافذين، و هناك كانت الفرصة مواتية للإلتقاء بمعظم المتحمسين من سكان قبائل ضفتي واد الكبير الذين شاركوا في حصار برج الميلية في شهر فيفري الماضي، و على رأسهم قبيلة اولاد عيدون و أقرانها الذين تم نزع أسلحتهم و التنكيل بهم من طرف المستعمر، لهذا وجدوا في بن فيالـة قائدا واعدا يعيد لهم كرامتهم و ينتقم لهم، فبايعوه على النصرة و فوضوا أمرهم له.

يتبع إن شاء الله.


جنة الزيتون

24/02/2009
تعايش السكان مع شجرة الزيتون

تعايش السكان مع شجرة الزيتون

الجمعة بني حبيبي منطقة ريفية تقع شرق ولاية جيجل على مقربة من سواحل البحر الابيض المتوسط، تبدأ أراضيها من الضفة الغربية للوادي الكبير بسهل فسيح (800 هكتار) و تأخذ في الارتفاع إلى القرب من جبل سدات (938 متر)، مناخها متوسطي معتدل حار جاف صيفا و رطب كثير الأمطار شتاءً.

تُعتبر الجمعة بني حبيبي فلاحيةً بالدرجة الأولى، و بحكم موقع المنطقة و مناخها المتوسطي المعتدل فإن أراضيها خاصة الجبلية منها مغطاة ببساط أخضر تنسجه أشجار الزيتون المنتشرة في كل مكان و المكسوة بأوراقها الخضراء طول أيام السنة.

معظم عائلات المنطقة تملك على الأقل بضع شجرات زيتون مما يسمح أن توفر لنفسها ما يكفيها من زيت الزيتون على الاقل للاستهلاك الذاتي، لكن الكثير منهم ينتجون كميات كبيرة من هذه المادة.

تعتبر الجمعة بني حبيبي من أهم منتجي زيت الزيتون، إذ يقدر انتاجها بحوالى 250000 لتر سنويا، معظمه عبارة عن انتاج عائلي بمعدل يقارب 100 لتر لكل عائلة. يعتمد سكان المنطقة لاستخلاص الزيت من ثمار الزيتون بالدرجة الأولى على المعاصر الآلية المتواجدة على مستوى البلدية، و هم ثلاث معاصر، لكن تفضل بعض العائلات الطريقة التقليدية لاعتقادهم أنها أجدى و أحسن للحصول على نوعية زيت ممتازة.

تبدأ عملية جني الزيتون في المنطقة ككل المناطق الأخرى في نهاية فصل الخريف و بداية فصل الشتاء، حيث يهب جميع أفراد العائلة من الوالدين إلى الأبناء كل بمقدرته إلى حقول الزيتون، و يقضون معظم ساعات النهار في هذه العملية التي لازالت تقليدية، مستعملين في ذلك قضبان خشبية تُضرب بها الأغصان للإسقاط الثمار، ثم يبدأ الجميع بالالتقاط و الجمع سواء مباشرة من الأرض أو باستعمال أفرشة بلاستيكية لتسهيل عملية الالتقاط. لكن أحيانا بعض الأشجار الكبيرة تتطلب تقليما لأغصانها لتجديد انتاجها في الأعوام القادمة، حيث يقوم الرجال بهذه العملية في معظم الأحيان مستعملين في ذلك المناشر و الفؤوس.

تدوم عملية جني الزيتون في الغالب أقل من شهر في معظم جهات المنطقة، و تُؤخذ الثمار بعدها إلى المعاصر في أكياس، حيث تنتظر العائلات بشغف دورها ليتم العصر و الحصول على المادة الذهبية المنتظرة.

 


Djemaa beni habibi – Un éden méditerranéen

24/01/2009

 

Djemaa Beni Habibi est une commune de la wilaya de Jijel située au nord-est de la wilaya près des côtes méditerranéennes, à 40 km à l’est de la ville de Jijel et à 90 km au nord-ouest de la ville de Constantine. Son territoire (48,75 Km²) est limité par le flanc ouest de la vallée Oued El Kebir et le mont Seddat (935 m).

Le relief de la commune est formé en grande majorité d’une chaîne de montagnes couvertes de forêts de chênes, pins, saules, ormes et d’oliviers. Ces montagnes entourent quelques plaines étroites dont la plus importante est située à l’est (environ 800 hectares). Le climat est tempéré, chaud et sec en été, pluvieux et humide en hiver.

 

Administrativement la commune d’El Djemaa Beni Habibi est l’une des communes qui constituent l’arrondissement d’El Ancer, elle est limitée par les Communes Kimir Oued Adjoul et Sidi Abdelaziz au nord, El Ancer à l’est, Bouraoui Belhadef au sud, et Bordj Thar à l’ouest. La gestion de la commune est assurée par son Assemblée Populaire Communale A.P.C qui est composée de neuf membres dont le maire et deux adjoints.

La commune compte 14655 habitants (2008), dispersés dans plusieurs circonscriptions appelées Machtas dont la plus importante est El Kaada ou Ezzaouia (Chef lieu de la commune) avec 3073 habitants. On compte aussi parmi les Machtas de la commune : Beni Maazouz, Ouled Maansar, Ouled Maakel, Teyana, Ouled Fateh, Hiyane, Tamezrar, El-Houche, Tadjoust, etc.

Les principaux secteurs économiques de la commune sont l’agriculture et l’élevage où la production de certains produits est concurrentielle. Pour l’huile d’olive par exemple, certaines sources estiment la production annuelle de la commune à environ 250000 litres, alors qur pour les fraises, la production avoisine les 500 tonnes… Parmi d’autres activités importantes exercées par les citoyens de la commune, la confection de vêtements et d’autres métiers artisanaux.

 

Parc Auto de la mairie

La mairie de Djemaa beni habibi

La nouvelle cité d'Arsa

La nouvelle cité d'Arsa

Les antennes de télécommunication

Les antennes de télécommunication sur la crête d'Elkoitna

Pendant l'hiver

Ezzaouia Pendant l'hiver

Machta El kaada

Machta El Kaada ou Ezzaouia

Un chemin forestier

Chemin forestier

Machta Eddiar - Hiyane

Eddiar - Douar Hiyane

A coté de la forêt

A coté de la forêt

Lota - La plaine

Lota - La plaine

Le cimetière des martyrs

Le cimetière des martyrs

Latcir di Amiour

Latcir di Amiour - La vieille maison de Mohamed ben Fiala ~1870

La vallée de Bou Amer

La vallée de Bouamer (Oued Bouamer)

Machta Ouled Maakal

Machta Ouled Maakal

El Meridja, champ de fraises

El Meridja, champ de fraises

Tamezrar, le chemin éminent

Tamezrar, le chemin éminent

Tazar, le branchement

Tazar, le branchement

Vers Seddat - La route montante

Vers Seddat - La route montante

Un garçon du village

Un garçon du village


Suivre

Recevez les nouvelles publications par mail.

Rejoignez 65 autres abonnés