* اجراء مقابلة الذهاب بين المنتخبين الجزائري والمصري في البليدة بالجزائر يوم 7-6-2009 في اطار تصفيات الامم الإفريقية المؤهلة لكأس العالم، و اتهام مصر للجزائر بتسميم بعض أعضاء الطاقم الفني للفريق، لكن تم التفنيد من الجانب الجزائري مفسرين ذلك بإفراط البعض في الأكلة الشعبية المسماة بالكسكس. هذه القضية لم يكن لها شأن كبير في الإعلام.
* حوار وجدال لا ينتهي بين الشباب ومستخدمي الفيسبوك ومواقع الدردشة والمنتديات في كلا البلدين الذي يصل أحيانا إلى حد الشتم والتجريح.
* قبل أكثر من شهر من موعد مقابلة الاياب بالقاهرة التي ستقام يوم 14-11-2009 تبدأ حملة تصعيد إعلامي بين البلدين، ونقل ما يقال على المنتديات إلى المنابر الإعلامية (القنوات الفضائية من الجانب المصري والصحف المكتوبة والالكترونية من الجانب الجزائري). هذا التهويل للقضية و التعصب أدى إلى حساسية مفرطة وتهييج للجماهير من الطرفين قبل المباراة.
* وصول المنتخب الجزائري واعضاء الطاقم الفني إلى مطار القاهرة يوم 12-11-2009 وحدوث الشرارة الأولى في الطريق بين المطار وفندق الإقامة، حيث تم رشق الحافلة المقلة لأعضاء الفريق الجزائري بالحجارة من طرف الجمهور المصري مما أدى إلى تكسير نوافذ الباص و إصابة بعض اللاعبين بإصابات متفاوتة.
* شهادة مندوب الفيفا عن الحادثة، واصدار قرار يفرض على مصر تقديم تعهد كتابي لحماية اعضاء الفريق الجزائري في مصر إلى حين مغادرة القاهرة، لكن بالمقابل تكذيب مصري ورد التهمة على الطرف الجزائري والقول بأن أعضاء الفريق الجزائري هم من قاموا بالفعل والتمثيل.
* إجراء المباراة في موعدها يوم السبت 14-11-2009 في جو مشحون بحضور 80000 مصري و 2500 جزائري، وانتهاء المقابلة بفوز مصر بهدفين للا شيء ما يجمع الفريقين في مقابلة ثالثة في الخرطوم يوم 18-11-2009.
* مغادرة اعضاء الفريق و المشجعين الجزائريين القاهرة وحديث عن تعرض مناصرين جزائريين لاعتداءات من طرف الجمهور المصري.
* بداية وصول الجزائريين إلى الجزائر، وحديث عن تعرضهم للإهانة في مصر، ونشر أخبار عن قتلى في الصحف اليومية استنادا إلى شهود عيان.
* خروج الجزائريين إلى الشوارع منادين بالثأر وطلب مساعدة الدولة في توفير النقل إلى السودان، و حدوث انتهاكات في حق الجالية والشركات المصرية في الجزائر.
* استجابة السلطات الجزائرية للمناصرين بدعم التذاكر وتخصيص عدد من طائرات الخطوط الجوية الجزائرية لنقلهم و الاستعانة بطائرات النقل العسكري إذا اقتدت الضرورة.
* جسر جوي بين القاهرة والخرطوم لنقل المشجعين المصريين وعدد كبير من الفنانين والبرلمانيين ومنتسبي الحزب الوطني، إضافة إلى ولدي الرئيس مبارك جمال وعلاء.
* لقاء بين مسؤولي الرياضة في البلدين بحضور الرئيس السوداني عمر البشير، وحدوث أزمة بين رئيس اتحاد الكرة المصري زاهر و الجزائري راوراوة. تفاصيل الحادثة هي عندما تقدم زاهر لمصافحة راوراوة ابتعد عنه هذا الأخير تعبيرا عما حدث للجزائريين في القاهرة على حد قوله.
* أنباء من الخرطوم تتحدث عن تقصير مصري وتفوق جزائري في التنظيم وتوزيع عشرات الآلاف من الأعلام ومحاولة استمالة وكسب تأييد السودانيين، وحديث عن وعيد من المشجعين الجزائريين للمصريين.
* إنطلاق المقابلة يوم 18-11-2009 في جو هادئ، أو كما يبدو على الأقل، مع تفوق واضح للجمهور الجزائري على المصري و السيطرة على الجو العام للتشجيع في ملعب أم درمان طيلة المقابلة.
* أنتهاء المباراة بفوز الجزائر على مصر بهدف وحيد، ما يسمح لها بالتأهل لنهائيات كأس العالم و تمثيل العرب في المونديال بجنوب إفريقيا.
* بداية عودة الجماهير المصرية بعد المباراة مباشرة، وأخبار عن وقوع انتهاكات للمصريين من طرف الجزائريين، خاصة على لسان الفنانين و الوجهاء.
* تكذيب سوداني لهذه الأحداث واقتصار ذلك على اعتداءات على ثلاثة باصات مصرية اخطأت مسارها بالمرور على الطريق المخصصة للجزائريين، والخروج بإصابات طفيفة.
* تهويل إعلامي مصري غير مسبوق باتهام السودان بالتقصير في حماية المصريين رغم شهادة المراسلين المحايدين بغير ذلك.
* في اليوم الموالي للمباراة، ندب وغضب شديدين في الشارع المصري و هستيريا إعلامية كلها تجريح وشتم للشعب الجزائري. أما في المقابل احتفالات ضخمة في الشارع الجزائري تسببت في عدد من القتلى في حوادث السير.
* ازدياد وتيرة الشحن الاعلامي للجماهير المصرية ضد الجزائر بأقوال وتصريحات محاولة إثبات نظرية المؤامرة الجزائرية المدبرة على مصر، و نداءات بالتدخل و إعادة كرامة المصريين، لكن العالم الخارجي ووكالات الانباء العالمية تجاهلت الإعلام المصري.
* بروز أزمة حقيقية بين مصر والجزائر، وفي سابقة خطيرة، عرض الإسرائيليون التوسط بين الطرفين. و الآن نحن ننتظر تدخل العقلاء وأصحاب الرأي للتهدئة وإعادة المياه إلى مجاريها، والله الموفق.
Publié par Malek 
Publié par Malek 
Publié par Malek 
AFALAZ